أكد السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير، على أن الفلسطينيين والدول العربية لا يمكنهم القبول بالحديث عن طابع يهودي لدولة إسرائيل. وردا على سؤال عن تعليقه على تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش في خطابه الافتتاحي لمؤتمر انابوليس بالحفاظ على أمن إسرائيل «كدولة يهودية».
قال الجبير إن «الفلسطينيين لا يقبلون ذلك وهناك مليون ونصف المليون فلسطيني» يقيمون داخل إسرائيل و«لا يمكن للفلسطينيين ولا للدول العربية الأخرى أن تقبل بقيام دولة على أساس ديني».
وردا على سؤال عما إذا كان متفائلا أم لا بمؤتمر انابوليس، أكد السفير السعودي «إننا سمعنا أشياء ايجابية ولكننا نأمل أن تترجم الكلمات إلى أفعال ملموسة على الأرض».
وردا على سؤال عما إذا كانت تساوره الشكوك في نتائج هذا المؤتمر، أجاب «لا.. اعرف ان كان يمكن أن اصف موقفي بالتشكك ولكننا سمعنا كلاما ايجابيا اليوم والمهم هو التطبيق».
واعتبر الجبير أن «التحدي الذي يواجه الشعب الفلسطيني الآن هو تحقيق وحدته» من خلال مصالحة وطنية بين حركتي فتح وحماس. وقال إن بلاده حاولت توحيد الصف الفلسطيني في إشارة إلى اتفاق مكة الذي ابرم بين فتح وحماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية والذي انهار في يونيو الماضي بعدما فرضت حماس سيطرتها العسكرية على غزة عقب اقتتال مع فتح.
