أدانت محكمة جنايات مصرية ثلاثة رجال شرطة لقتلهم متهماً بعد ضربه ضرباً مبرحاً أثناء وجوده في الاعتقال.
وذكرت مصادر قضائية أمس أن محكمة جنايات المنصورة حكمت بالسجن المشدد سبع سنوات على النقيب محمد معوض معاون مباحث مركز شرطة المنصورة والمخبرين السريين أحمد عبدالعظيم وياسر مكاوى. وقالت المصادر إن المحكمة حكمت أيضاً بالسجن ثلاث سنوات على الخفير النظامي شريف سعد شريف.
ووجهت المحكمة للمتهمين تهم الاعتداء بالضرب على نصر أحمد عبدالله (37 سنة) ويعمل نجاراً حتى الموت وحجزه بدون وجه حق والقيام بتزوير محرر رسمي واستعمال محرر مزور.
وكان المتهمون أحيلوا إلى القضاء بعد افتضاح قيامهم بالقبض على عبدالله نهاية شهر يوليو الماضي في قرية تلبانة في مدينة المنصورة وقاموا بالقبض عليه بدون وجه حق.
وأفادت تحقيقات النيابة ان الضباط قاموا بضرب عبدالله، بعدما اعترض على اعتقاله، بآله حادة على رأسه ثم قاموا بنقله إلى مركز الشرطة وعندما فوجئوا بنزيف دموي من رأسه نقلوه إلى المستشفى للعلاج حيث توفي.
وبينت التحقيقات أن المتهمين قاموا بتزوير محرر رسمي ليبدو أن تصرفاتهم قانونية. وتتهم منظمات حقوقية الشرطة المصرية بالقيام بعمليات تعذيب وانتهاكات أدت خلال هذه السنة إلى وفاة عدة أشخاص في مراكز الاعتقال والسجون.
غير أن وزارة الداخلية أحالت العديد من المتهمين من رجال الشرطة إلى القضاء كما أنها تنفي أن تكون الممارسات تجري بشكل منظم وتعزوها إلى سلوكيات غير منضبطة. (يو بي أي)