أعلن رئيس مالي امادو توماني توريه أمس، عن ان زعيم المتمردين الطوارق إبراهيم اغ بهانغا، مستعد لإطلاق الرهائن الذين يحتجزهم منذ شهرين بإقراره العودة إلى اتفاقات السلام الموقعة في الجزائر، التي ساهمت بثقلها في هذا الملف حيث باشرت وساطة مع بهانغا أفضت إلى إقناعه بالإفراج عن 30 رهينة يحتجزها.

وقال توريه في مقابلة مع التلفزيون المالي ان «إبراهيم اغ بهانغا قرر العودة إلى اتفاقات الجزائر. والتي تنص في نقطتها الثانية على إطلاق الرهائن بدون شروط».

ونص اتفاق الجزائر الموقع في يوليو 2006 خصوصاً على تخلي الطوارق عن استخدام السلاح والمطالبة بالحكم الذاتي في مقابل تسريع تنمية ثلاث مناطق في شمال مالي يقطنها طوارق هي كيدال وغاو وتمبوكتو.