تحت شعار «ضد حجب المواقع في سوريا»، نظم مجموعة من الشبان السوريين حملة الكترونية ضد منع سلطات بلادهم لعدد من المواقع على الشبكة العنكبوتية، وأعلنوا عن تنظيم اعتصام سلمي أمام مجلس الشعب مؤكدين على أن نشاطهم غير سياسي.
ونشر الشبان بياناً تحت عنوان «المعرفة حق لجميع الناس» عبروا فيه عن رفضهم التام ل«سياسة الحجب، وسياسة إقفال الصحف، بأي ذريعة كانت، ومن أي جهة صدرت». مؤكدين أنهم لن يلتزموا بأي قرار من هذا النوع، وبأنهم سيعملون على الاستمرار بإيصال المعرفة بكل الأشكال الممكنة إلى من يرغب بوصولها إليه.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن تشددت وزارة الاتصالات السورية مؤخرا في مراقبة المواقع الالكترونية وحجبها.
وتهدف الآلية المطروحة إلى إنشاء عدد غير محدود من المواقع وتضمينها البيان الرافض لسياسة الحجب وآلية للتوقيع الالكتروني، بحيث يتعذر على وزارة الاتصالات حجب جميع هذه المواقع في وقت واحد .
كما أعد القائمون على الحملة قائمة بأسماء المواقع المحجوبة في سوريا، التي وصل عددها إلى 108 ، ولا تعتبر هذه القائمة نهائية لأنها تتضمن المواقع التي تمكن أصحاب الحملة من التأكد من حجبها داخل سوريا، لذلك طالبوا بتزويدهم باسم أي موقع محجوب لم يرد ذكره في القائمة لإضافته إليها.
وذكر موقع «سوريا الغد» أن عدداً من الشباب السوريين عرّفوا عن أنفسهم بأنهم مجموعة من الطلاب والطالبات قد تنادوا إلى الاعتصام قبالة مبنى البرلمان احتجاجا على الموضوع نفسه.
وأكد منظمو الاعتصام على أنّه لا توجد خلفية سياسية للحدث، معتبرين هدفهم هو تفعيل المواطنة السورية عبر النهوض بمجتمع ناشط بكافة المجالات.
دمشق ـ «البيان»: