أعلن مصدر قضائي إيراني إسقاط الملاحقات القضائية ضد الناطق السابق باسم فريق المفاوضين حسين موسويان، بعدما تبين انه لم يرتكب أي جنحة.

وقال المصدر «انه تبين خلال التحقيق القضائي أن موسويان لم يرتكب أي جنحة وصدر أمر بإسقاط الملاحقات ضده. هذا يعني انه لم يعد هناك اتهام موجه إليه».

وتعكس هذه القضية التوتر داخل السلطة بين الرئيس محمود أحمدي نجاد، وخصومه السياسيين وموسويان مقرب منهم، حيث كان الناطق باسم الحكومة غلام حسين الهام طلب إجراء «محاكمة علنية للجاسوس النووي».

وقال إن «القضاء والقضاة مستقلون ونعتقد انه يجب تنظيم محاكمة علنية للجاسوس النووي لتوضيح كل شيء»، بتأكيده انه «سلم معلومات مخالفة لمصالح إيران والأمن القومي إلى أجانب وخصوصاً إلى السفارة البريطانية».

فيما اتهم نجاد منتصف الشهر الجاري خصومه السياسيين بالضغط على القاضي المكلف ملف موسويان القريب من الرئيس اكبر هاشمي رفسنجاني، للإفراج عنه. وكان موسويان عضواً في فريق التفاوض الذي حل محله فريق آخر عند وصول احمدي نجاد إلى السلطة في 2005. وأوقف موسويان عدة أيام في مايو الماضي وأفرج عنه بكفالة. وقد خضع لتحقيق قضائي.(وكالات)