دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، إلى زيادة كبيرة في الأموال المخصصة للجهود المدنية لتعزيز موقع الولايات المتحدة «كقوة هادئة» عن طريق العمل الدبلوماسي والمساعدات الخارجية والعلاقات العامة.

وقال غيتس في خطاب في جامعة كنساس ستيت في مانهاتن «يجب أن نركز طاقاتنا على ما هو ابعد من أسلحة العسكريين ومن الجنود والبحارة ورجال سلاح الجو الشجعان»، مؤكدا ضرورة مشاركة مدنية أكبر لإنجاح العمليات العسكرية التي تجري في بلدان مثل العراق وأفغانستان وكذلك لمعالجة مشاكل قبل أن تتحول إلى نزاعات.

وتابع أن «الميزانية البالغة 36 مليار دولار والمخصصة لبرامج السياسة الخارجية صغيرة جدا بالمقارنة مع الميزانية العسكرية التي تبلغ حوالي تريليون دولار سنويا في الوقت الحالي». وأضاف أن «ما هو واضح لي هو أننا نحتاج إلى زيادة كبيرة في الإنفاق على الأدوات المدنية للأمن القومي أي العمل الدبلوماسي والاتصالات الاستراتيجية والمساعدة الخارجية والتحركات المدنية وإعادة الإعمار الاقتصادية والتنمية».

وتحدث غيتس خصوصا عن فشل بلاده في «اطلاع بقية العالم على مجتمعنا وثقافتنا»، وقال انه «من المربك فعلا أن يتمكن (تنظيم) القاعدة من نقل رسالته عبر الانترنت بشكل أفضل من الولايات المتحدة».

وأضاف: «إن مشاعر العداء للولايات المتحدة كانت كبيرة في عدة دول بينما كانت القوة الأميركية سيفا ذا حدين في عدة بلدان». لكنه أضاف أن «معظم الحكومات تريد العمل معنا»، ذكر منها روسيا والصين وألمانيا وفرنسا».

وأكد وزير الدفاع الأميركي أن الولايات المتحدة تحتاج إلى تطوير «إطار دائم من اجل نشر فوري لخبراء في مختلف القطاعات للعمل مع العسكريين في مناطق الاضطرابات».