أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، بصفته رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في كلمته أمام الحاضرين في مؤتمر أنابوليس عن أن مصير القدس عنصر أساسي في أي اتفاق للسلام مع الإسرائيليين، كما شدد على حل قضية اللاجئين، وإطلاق الأسرى في سجون الاحتلال.
وقال «أبومازن» إن مفاوضات شاملة ومعمقة مع الإسرائيليين تتناول جميع القضايا الجوهرية يتعين أن تبدأ على الفور». وأضاف ان «من المتعين البدء اليوم في مفاوضات شاملة ومعمقة بشأن جميع قضايا الوضع النهائي بما في ذلك القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والمياه والأمن وغير ذلك».
وشدد على أن «إرادة العالم الآن جدية أكثر من ذي قبل للسعي لإقامة دولة فلسطينية». وأكد «ضرورة حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وحل كل قضايا الصراع العربي الإسرائيلي»، مقدماً الشكر للرئيس بوش لجهوده في صنع السلام.
ولفت إلى أن المفاوضات يجب أن «تحدد مصير القدس لإنهاء الصراع مع إسرائيل وأن الفلسطينيين يريدون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية».
وتعهد بتنفيذ «خطة خارطة الطريق للسلام وبالتصدي للمتشددين». وحذر من أنه «لا يجب استغلال ذلك كذريعة للإبقاء على الوضع القائم». وأضاف «سنفي بالتزاماتنا بموجب خارطة الطريق من أجل محاربة الفوضى والعنف».
وقال عباس مخاطباً الإسرائيليين «نمد أيدينا إليكم كشركاء على قدم المساواة في السلام. العالم كله يتابعنا». كما وصف الرئيس الفلسطيني مؤتمر السلام الذي تستضيفه الولايات المتحدة في أنابوليس بأنه «مفترق طرق» سيفصل بين مرحلتين في التاريخ «ما قبل وما بعد أنابوليس».
وأكد أن هذه الفرصة «لن تتكرر وأنه حتى في حالة تكرارها ربما لن تحظى بنفس الإجماع والدعم».
