تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، في افتتاح مؤتمر أنابوليس بالدخول في مفاوضات متواصلة مع الفلسطينيين في جميع القضايا الجوهرية، في مسعى لاستكمال اتفاق للسلام العام المقبل، مؤكداً على أنه جاء إلى المؤتمر نيابة عن الإسرائيليين لمد يده بالسلام للعرب.

وقال أولمرت «ستكون مفاوضات ثنائية مباشرة متواصلة ومستمرة في مسعى لإكمالها خلال عام 2008». وأضاف «اعتقد اننا سنتمكن من الوصول إلى اتفاق يحقق رؤية الرئيس بوش.. دولتان لشعبين».

وأشار إلى أن «إسرائيل مستعدة لتسوية مؤلمة من اجل التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين». وأضاف ان «المفاوضات بيننا لن تكون هنا في أنابوليس ولكن في وطننا وفي وطنكم. إنها المفاوضات ستكون ثنائية ومباشرة ومستمرة ومتواصلة في مسعى لاستكمالها خلال عام 2008». وتعهد بأن تتعامل المفاوضات مع جميع القضايا الجوهرية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

مشيراً إلى قضايا القدس واللاجئين والحدود، موضحاً بأن «المفاوضات سترتكز على الاتفاقات السابقة وقرارات الأمم المتحدة وخارطة الطريق ورسالة الرئيس بوش إلى رئيس الوزراء السابق أرييل شارون».

وأكد أولمرت على أنه جاء للمؤتمر نيابة عن «شعب ودولة إسرائيل لمد يد السلام للفلسطينيين والدول العربية وبدء ما وصفه بمصالحة تاريخية». لكنه أشار إلى أن هناك عقبات لا يمكن تجاهلها مثل استمرار إطلاق الصواريخ على (فلسطين 1948) وما أسماه بغياب مؤسسات السلطة وغياب نظام قانوني يستجيب لاختبارات حقيقية للنظام الديمقراطي مشيراً أيضا إلى سيطرة حركة حماس على قطاع غزة».

وطالب بوقف «الإرهاب والتحريض على الكراهية»، وأكد استعداد إسرائيل على «تقديم تنازلات مؤلمة وكثيرة المخاطر من أجل تحقيق الآمال والطموحات». وأعرب عن اعتقاده بأن المفاوضات ستؤدي في النهاية إلى تحقيق رؤية الرئيس بوش لحل الدولتين.