احتجاجا على الاجتماع الدولي الذي تشهده مدينة أنابوليس، تظاهر فلسطينيون امس في مدينة رام الله في الضفة الغربية حيث قتل متظاهر برصاص فلسطيني وفي قطاع غزة اضافة الى اللاجئين في لبنان.

واشتبكت قوات الشرطة الفلسطينية المسلحة بالهراوات مع متظاهرين في مدينة رام الله صباح امس لتفريق مظاهرة صغيرة خرجت احتجاجا على المؤتمر.

وقال شهود إن «العراك بدأ بمجرد أن رفع المتظاهرون الذين ينتمون إلى منظمات فلسطينية غير حكومية ولا يفوق عددهم مئة شخص لافتات نددوا فيها بالمؤتمر وأي تنازلات قد يقدمها الفلسطينيون نتيجة هذا المؤتمر».

وأنزلت الشرطة الفلسطينية اللافتات وبدأت في اعتقال المتظاهرين وضربت بعضهم بالعصي وقواعد البنادق عندما رفضوا إنهاء المظاهرة، في حين سقط أحد المتظاهرين قتيلا في الخليل برصاص الشرطة الفلسطينية.

كما نظمت حركة حماس والفصائل الفلسطينية المعارضة لمؤتمر أنابوليس للسلام امس تظاهرة كبرى في مدينة غزة شارك فيها محتجون من مختلف أنحاء قطاع غزة للتعبير عن رفضهم للمؤتمر. وشارك في المسيرة عشرات الآلاف من الأشخاص الذين لوحوا بالأعلام الفلسطينية، ورددوا الشعارات المناهضة لمؤتمر أنابوليس والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وفي لبنان نفذ مئات من الفلسطينيين احتجاجات في بعض المخيمات استنكارا للاجتماع مؤكدين عدم التزامهم بنتائجه. ففي مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان افاد مراسل فرانس برس ان نحو 120شخصا اعتصموا تلبية لدعوة الجبهتين الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين (من فصائل منظمة التحرير) وهم يرفعون الاعلام الفلسطينية فيما حملت بعض النسوة وثائق ملكية قديمة.