بدأت السلطات السودانية استجواب معلمة بريطانية أمس، الثلاثاء لإهانتها الإسلام وإساءتها إلى الرسول. بعد إغلاق المدرسة حتى شهر يناير خشية التعرض لأعمال ثأرية.
واعتقلت جيليان جيبونز (54 عاما) المعلمة بمدرسة الوحدة في الخرطوم يوم الأحد بعد شكاوى من أولياء الأمور. وقال مسؤول بالشرطة في مركز الشرطة الذي تحتجز به «نقلت لاستجوابها». وقال المحامون انه إذا أدينت بالإساءة للإسلام سيصدر الحكم بجلدها 40 جلدة والسجن لمدة ستة أشهر أو دفع غرامة. وقال معلمون في المدرسة ان جيبونز طلبت من تلاميذها في الفصل وعمرهم سبعة أعوام اختيار الاسم الذي يفضلونه وإطلاقه على الدب وأن 20 من بين 23 تلميذا صوتوا لصالح اسم (محمد). وقال روبرت بولس مدير المدرسة إن المدرسة ستغلق حتى يناير لأنه يخشى التعرض لأعمال ثأرية خاصة في الخرطوم التي تقطنها أغلبية مسلمة. وفي عام 2005 كانت صحيفة سودانية أغلقت لمدة ثلاثة شهور وألقي القبض على رئيس تحريرها لاعادة نشر مقالات تشكك في جذور النبي محمد وهو ما أثار احتجاجات غاضبة.
وخطف مسلحون رئيس تحرير صحيفة الوفاق محمد طه في وقت لاحق من منزله وقطعوا رأسه.
وقل مسؤول بالسفارة البريطانية ان جيبونز في روح معنوية مرتفعة وذكر مسؤولون بالمدرسة أنهم يشعرون بالتفاؤل من إمكانية الإفراج عنها. ورفض وزير العدل السوداني التعليق على الفور.

