أعلنت منظمة «ايقاد» الراعية لمفاوضات السلام بين الحكومة السودانية و«الحركة الشعبية لتحرير السودان»، عن انعقاد قمة لرؤساء المنظمة فى الأيام القليلة المقبلة في العاصمة الكينية نيروبى، للبحث في سبل تسوية النزاع بين طرفى الازمة السودانية شريكي إتفاقية سلام نيفاشا(الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني)، فيما ابدى سيلفا كير رئيس «الحركة الشعبية» استعدادا للقاء الرئيس السوداني عمر البشير الشهر المقبل مشيدا بخطابه امام المؤتمرالوطني.
وقال الامين العام التنفيذي ل«ايقاد» عطا الله بشير فى تصريحات امس، إن القمة ستناقش مستوى تنفيذ اتفاقية السلام بحضور كل رؤساء الدول الأعضاء في المنظمة والتي تضم إلى جانب السودان كلا من: كينيا، أوغندا، أثيوبيا، أريتريا، الصومال وجيبوتى ، موضحا أن القمة ستعقد في نيروبي في الأيام القليلة القادمة.
من جهته أكد وزير شؤون رئاسة مجلس وزراء حكومة الجنوب لوكا بيونق فى تصريحات لصحيفة «السوداني»، إن «مقترح الاجتماع تقدم به النائب الأول للرئيس السودانى رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفا كير ميارديت عند لقائه الرئيس الكيني مواي كيباكي مؤخرا ».
وشدد على ضرورة عقد قمة «للايقاد» ليكون لها دور فاعل في حل الأزمة الدائرة بين شريكي نيفاشا . من جانبه، قال وزير شؤون رئاسة مجلس وزراء حكومة الجنوب لوكا بيونق أن الاجتماع سيضم إلى جانب الدول الأعضاء في المنظمة ، دولتي مصر وجنوب أفريقيا كمراقبين .
واشارإلى أن الايقاد أسهمت فى مفاوضات نيفاشا بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية، وقال: «من الأولى للايقاد اتخاذ قرارات من اجل تنفيذ اتفاقية السلام بدلا عن مجلس الأمن الدولى».
وكشف بيونق الذى سلم رسالة إلى البشير من نائبه سلفا كير الاثنين ، عن اجتماع يعقده الزعيمان بنهاية الشهر الجاري ، وقال إن الرسالة التي بعث بها كير تتعلق بتفعيل آلية الأزمة بين الشريكين، نافيا احتواء الرسالة لقرارات من الحركة الشعبية.
وأضاف ان الرسالة تشمل تصورا من الحركة لحل الأزمة، واشادت بخطاب الرئيس البشير خلال انعقاد المؤتمر العام الثاني لحزب المؤتمر الوطني الحاكم قبل أسبوع، الذي أكد فيه لا عودة للحرب، وضرورة الحوار بين الطرفين وتنفيذ اتفاقية السلام .
واوضح ان كير أكد في رسالته أنه على استعداد للاجتماع مع البشير نهاية شهر نوفمبر الحالى لمعالجة القضايا العالقة بين الشريكين.(وكالات)