تظاهر مئات من أتباع الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر أمس في بغداد للمطالبة بوقف الاعتقالات واستهداف عناصره، مطالبين من جديد برحيل قوات الاحتلال وإطلاق سراح المعتقلين. وانطلقت التظاهرة التي نظمها مكتب التيار الصدري في جانب الكرخ غرب نهر دجلة، بمشاركة المئات من عناصر التيار الصدري، في منطقة الشعلة شمال بغداد.
وحمل المتظاهرون أعلاماً عراقية ورايات إسلامية ولافتات كتب على احدها «يا مجرمين توقفوا عن اعتقال الشرفاء» و «كلا كلا أميركا».
وقال حمد الله الركابي المسؤول الإعلامي لمكتب الصدر لوكالة« فرانس برس»، «نتظاهر اليوم سلمياً لتجديد البيعة والالتزام بأوامر مقتدى الصدر». وطالب «بإيقاف الاعتداءات المتكررة ضد أبناء العراق خصوصاً أبناء التيار الصدري وما يحدث في الديوانية وكربلاء» جنوب بغداد.
وأطلقت قوات الأمن العراقية وبدعم من الجيش الأميركي عملية «وثبة الأسد» في الديوانية جنوب بغداد منذ أكثر من أسبوع، حيث اعتقل نحو 621 مشتبهاً به، وفقاً لمصادر أمنية.
وحمل المتظاهرون الذين شارك معهم عدد محدود من النساء، صوراً لمراجع الدين الشيعية بينهم محمد باقر الصدر ومحمد محمد صادق الصدر والد مقتدى الصدر، بالإضافة لصورة لمقتدى الصدر.
وشارك في التظاهرة التي رافقتها إجراءات أمنية مشددة رجال دين وزعماء عشائر من بغداد.
ووزع التيار الصدري خلال التظاهرة بياناً صادراً عن مكتب الصدر في الكرخ، يطالب «بإيقاف الاعتداءات المتكررة على أبناء الشعب العراقي وخصوصاً أبناء التيار الصدري« و«إطلاق سراح كافة المعتقلين الأبرياء وخصوصاً أبناء التيار».