5 فصائل تتمسك بالثوابت
أكدت خمسة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية أمس أنها غير مطمئنة للموقف الأميركي الداعم لإسرائيل، موضحة أنها واثقة من عدم تفريط الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأي من الحقوق والثوابت الفلسطينية.
وطالبت الفصائل في مؤتمر صحافي عقدته في غزة، الولايات المتحدة بوقف انحيازها لإسرائيل ، مطالبة في الوقت ذاته المجتمع الدولي«بممارسة الضغوط على إسرائيل من أجل الالتزام بقرارات الشرعية الدولية».
وأكدت على «ضرورة توحيد الموقف الوطني للخروج من حالة الانقسام الحاصل وما نتج عنه من معاناة تزداد يوميا على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة» معتبرة أن ذلك يأتي في قرار واضح من حركة حماس بتراجعها عن ما وصفته «انقلابها في غزة».
الفلسطينيون ضد إسقاط حق العودة
كشف أحدث استطلاع للرأي أعده د.نَبيل كوكالي ونشره المركِز الفِلسطيني لاستطلاع الرأي )ذذد( وأجري خِلال الفَترة (27 أكتوبر ـ 6 نوفمبر 2007)، عن ان 68في المئة من الفلسطينيين يعارضون التنازل عن حق العودة.
وشمل عينة عشوائية مكونة مِن 1200 شَخص، يمَثِلون نَماذِج سُكانية مِن الضِفة الغَربية بِما فيها القُدس الشَرقية وَقِطاع غَزة، الذين تَتَراوَح أعمارُهُم فَوق سِنّ 18 عاماً.
غموض يكتنف إطلاق الأسرى
نفى أشرف العجرمي وزير شؤون الأسرى في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية بالضفة الغربية، ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية بشأن إرجاء الإفراج عن 430 أسيراً فلسطينياً لما بعد مؤتمر أنابوليس للسلام بطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال العجرمي في اتصال هاتفي مع صوت فلسطين «إن الغموض مازال يكتنف موعد الإفراج عن الأسرى الذين قررت إسرائيل إطلاق سراحهم وأرجئ إلى موعد غير معلن».
وأعرب عن خشيته من إلغاء صفقة إطلاق سراح الأسرى قائلاً: «أنا اعتقد أن إسرائيل ستلغي الإفراج عن الأسرى لأن هذه العملية بالأساس خطوة صغيرة وتحاول إسرائيل كسب آراء الرأي العام العالمي من خلالها وكأنها تقدم شيئاً للفلسطينيين، وللرئيس أبو مازن».
صحيفة نمساوية تتوقع الفشل
اهتمت صحيفة «دي بريسه» النمساوية بمؤتمر أنابوليس للسلام وأعربت الصحيفة عن تشككها في إمكانية نجاح المؤتمر المزمع عقده في ولاية ميريلاند الأميركية وكتبت أمس قائلة «تعتبر مسألة حل الصراع في الشرق الأوسط اختباراً صعباً للدبلوماسية.
وهي غالباً ما تشهد محاولات عديدة لحلها ولكن الظروف لم تكن مطلقاً بصعوبة ما هي عليه في الوقت الحالي فالوهن أصاب طرفي الحوار، الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في الوقت الذي بدأ فيه العد التنازلي لمضيف اللقاء، الرئيس الأميركي جورج بوش».
وأكدت الصحيفة أن بوش لا يتمتع بالمصداقية أو الشخصية السياسية التي يمكن معها الوثوق في إمكانية أن يتمكن من الوصول إلى حل للصراع.(د ب ا)