رفض رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إرسال وزير لبناني للمشاركة في مؤتمر انابوليس وحذر من انعكاساته على الوضع الداخلي بينما وصف حزب الله هذه المشاركة بـ «الخطيرة» في وقت قال فيه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الممثل بالحكومة انه لا يريد الارتباط بنتائج المؤتمر.
وكانت الحكومة التي يرأسها فؤاد السنيورة وتقوم حاليا بمهام رئاسة الجمهورية بعد فشل النواب بانتخاب رئيس جديد أرسلت السبت الماضي بعد اجتماع وزاري تشاوري وزير الخارجية بالوكالة طارق متري للمشاركة في مؤتمر انابوليس الذي سينظر بالصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على قاعدة الإجماع العربي.
وأعلن بري وهو من قادة المعارضة ورئيس حركة أمل الشيعية في تصريح لصحيفة السفير رفضه قرار لبنان المشاركة في المؤتمر. وتساءل بري «لماذا الاستعجال بل علام الاستعجال».
وأردف موجها كلامه إلى الحكومة «من الصحيح أن لكل دولة عربية مشاركة أسبابها ولكن أين انتم ذاهبون، فلا مزارع شبعا (التي ما زالت إسرائيل تحتلها في جنوب للبنان) مدرجة (على جدول أعمال المؤتمر) ولا الخروقات الإسرائيلية (للأجواء اللبنانية) ولا الأسرى ولا أي شيء آخر». وقال بري إن «المنتصر الوحيد من هذا المؤتمر هو إسرائيل».
إلى ذلك قال عضو كتلة حزب الله النيابية حسن فضل الله للسفير إن قرار الاشتراك بالمؤتمر «تفرد خطير». وتابع أن «المشاركين في المؤتمر لا يعبرون عن دولة لبنان بقدر ما يمثلون فريقا سياسيا احترف انتحال الصفة الرسمية».
من ناحيته وقف النائب جنبلاط وهو من فريق الأكثرية النيابية المؤيد للحكومة إلى جانب المعارضة الشيعية لمؤتمر انابوليس وقال للسفير «إننا لا نريد الارتباط بأي شكل من الاشكال بمؤتمر انابوليس ونتائجه فشلاً أو نجاحاً.. لان الأولوية هي لترميم الوضع الداخلي وطمأنة حلفاء سوريا وذلك كي لا ندفع ثمن أي قرار يصنع في الخارج».