اتهم رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، رئيس المجلس النيابي نبيه بري ب«الانتقائية» لاختيار الأخير مرشحاً واحداً لانتخابات الرئاسة بين قائمة ضمت ستة مرشحين كان قد اختارهم البطريرك الماروني نصر الله صفير، معتبراً أن البرلمان «مخطوف».
وقال السنيورة في تصريح نشرته صحيفة «عكاظ» السعودية أمس إن بري انتقى «اسماً واحداً بدلاً من أن يصار إلى إرسال لائحة المرشحين بكاملها (إلى البرلمان)». وأكد على انه «كان من الأجدى أن ترسل اللائحة بكاملها أو الأسماء الثلاثة التي لا تنتمي لفريق دون آخر وكان بالإمكان أن يترك الأمر للمجلس النيابي ليقرر في هذا الشأن».
وأضاف السنيورة «ما زلنا نعاني منذ أكثر من سنة موقفاً يقضي بإقفال مجلس النواب بحجة أن هذه الحكومة غير دستورية وبالتالي يقفل مجلس النواب.. المعارضة تقول أما آن تنتقوا ما نريد أو نمنع العملية الدستورية وللمرة الأولى في التاريخ يصار إلى اختطاف المجلس النيابي وتصبح الأكثرية النيابية مضطرة إلى الاحتماء».
واستبعد عودة مسلسل الاغتيالات والعنف، مؤكدا على أن الجيش يقف على أهبة الاستعداد لردع كل من يحاول أن يعبث بأمن لبنان وسلامة اللبنانيين.
وقال إن «لبنان الآن يمر بفترة دقيقة وكنا نأمل ونتوقع وعملنا من أجل أن يتم الاستحقاق الدستوري في موعده». وأكد على انه ليس «هناك من مشكلة أمنية على الإطلاق.. أساسا الجيش اللبناني يتولى مهمة حفظ الأمن والنظام منذ فترة».(يو بي أي)
أفادت الشرطة اللبنانية أمس، أن البحرية الإسرائيلية أطلقت نيرانها باتجاه قوارب لبنانية لصيد الأسماك اقتربت من الحدود البحرية بين البلدين بدون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات.
وأوضح المصدر أن الحادث وقع الليلة قبل الماضية وان ثلاثة قوارب لصيد الأسماك على متنها ستة صيادين اقتربت على مسافة أمتار من الخط البحري الذي أقيم عام 2000 إثر انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بعد احتلال استمر 22 عاماً.
وذكر أن زوارق تابعة للبحرية الإسرائيلية أطلقت نيرانها عليهم بدون أن توقع إصابات وان دورية لبنانية لخفر السواحل ألقت القبض على الصيادين للتحقيق معهم.
وكان لبنانيان أصيبا من جراء نيران إسرائيلية أطلقت عليهما قبل نحو أسبوعين خلال عملية تهريب مخدرات بين شطري منطقة الغجر الحدودية التي تحتل إسرائيل أحد أجزائها. وتواصل إسرائيل خرقها شبه اليومي لحرمة الأجواء اللبنانية رغم الإدانات المتكررة من قبل الأمم المتحدة. (ا ف ب)