أقر رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، بأن إيمانه المسيحي لعب دورا كبيرا في عمله السياسي لكنه فضل عدم الكشف عن هذا الأمر لتجنب أي جدل. وقال انه تفادى الحديث عن إيمانه خوفا من أن تلصق به تهمة «الجنون».
وأوضح بلير في برنامج وثائقي بعنوان (سنوات عهد بلير) بث أمس على قناة «بي بي سي 1« «انه بينما في الولايات المتحدة وبلدان أخرى، يستطيع الناس التحدث عن إيمانهم، لكن في بريطانيا، الأمر مختلف فحين يتكلم الشخص عن إيمانه حتى يعتقد الناس انه مجنون».
وقال الناطق باسم بلير الاستير كامبل، إن بلير كان يطلب من معاونيه بان يجدون له كنيسة يذهب إليها كل يوم احد أينما كان، ولكنه أضاف أن شخصية بلير البسيطة تسهل الأمور فهو مثلا «في حال رأى امرأة جذابة فتبدو الحيرة مباشرة في عينيه، فهو إذا ليس بالرجل المؤمن التقليدي».
وأضاف «أما أفراد عائلته وأصدقائه المحيطين به فقد فهموا جيدا أن الإيمان جزء حقيقي لا يتجزأ من شخصية بلير ويمكن القول إن هذه الدرجة العالية من الروحانية تركت أثرها على ما يقوله ويشعره بلير». وكشف كامبل أن احد أسباب عدم الإفصاح عن ذلك كان خوف بلير من أن تتهمه المعارضة باحتكار الإيمان.
(وكالات)