قبل أسبوع من الانتخابات التشريعية، اعتقلت الشرطة الروسية أمس العشرات من أنصار المعارضة في تجمع احتجاجي في مدينة سان بطرسبرغ الروسية، بينهم السياسي الليبرالي ذو الشعبية بوريس نيمزوف مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية.
فيما أصدر القضاء حكماً بالسجن لمدة خمسة أيام بحق السياسي المعارض وبطل العالم السابق في الشطرنج غاري كاسباروف، بعد اعتقاله أول من أمس في مسيرة نظمت في موسكو. وخرج المتظاهرون المناهضون للحكومة ومعظمهم من أعضاء حزب يابلوكو الليبرالي إلى الشوارع للاحتجاج على منع تنظيمهم مسيرة والتنديد بسياسة الرئيس بوتين.
وعند رفع علم رابطة متطرفة محظورة فجأة بجوار المتظاهرين من أنصار الحزب قامت الشرطة بمهاجمتهم وانهالت قوات مكافحة الشغب ضرباً بالهراوات على عدد منهم تيار الكاتب ادوار ليمونوف، قبل أن تنقلهم بشاحنة. وقال زعيم فرع حزب يابلوكو المعارض ماكسيم ريزنيك إن هذا الحادث أدى إلى توقيف حوالي خمسين متظاهراً.
وقال الشهود إن من بين المعتقلين السياسي الليبرالي ذو الشعبية بوريس نيمزوف الذي كان قد اقترح اسمه أول من أمس، كي يكون مرشح موحد للمعارضة في الانتخابات الرئاسية التي من المقرر أن يجريها حزب اتحاد القوى اليمينية في مارس المقبل.
وكان الزعيم المعارض وبطل العالم السابق في الشطرنج غاري كاسباروف، أعتقل أول من أمس السبت في مسيرة معارضة للحكومة في موسكو وحكم عليه أمس بالسجن لمدة خمسة أيام. وذكرت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء أن كاسباروف حكم عليه بالسجن لانتهاك القوانين التي تنظم التجمعات العامة.
