تحدى مئات الماليزيين أمس تحذيرات الشرطة بعدم المشاركة في تجمع في العاصمة كوالالمبور نظمته جماعة هندوسية لحقوق الإنسان للفت الأنظار إلى شكاوى من تمييز الحكومة في المعاملة ضد الأقلية المنحدرة من أصل هندي، وهو الأمر الذي جعل الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وقال شهود إن اشتباكات حدثت بين الشرطة والمتظاهرين، لكنها لم تؤد إلى حدوث أي إصابات، وذلك بعد تجمعهم من جديد على بعد بضعة مئات من الأمتار من السفارة البريطانية لدعوة بريطانيا على ما يبدو لتقديم تعويضات عن جلب الهنود إلى ماليزيا كعمال قبل ما يزيد قليلا عن قرن.

ويشكو بعض المنحدرين من أصل هندي والذين يشكلون نحو سبعة في المئة من سكان ماليزيا من تهميشهم فيما يتعلق بالتوظيف وفرص التجارة من قبل حكومة يهيمن عليها ساسة من العنصر الغالب وهو الملايو.