رفض القضاء الفرنسي أمس شكوى رفعت ضد وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفلد بتهمة «التعذيب» في معتقل غوانتانامو في كوبا وسجن أبو غريب في العراق. وقالت مصادر قضائية «إن نيابة باريس اتخذت هذا القرار ليس بسبب اعتراض على الوقائع بل نظرا لحصانة يتمتع بها وزير الدفاع الأميركي السابق».
وفي رسالة مؤرخة في السادس عشر من نوفمبر الجاري وجهها إلى محامي المنظمات الأربع باتريك بودوان، قال مدعي باريس جان كلود ماران انه وجد بعد أن استطلع الأمر في وزارة الخارجية الفرنسية، «إن رامسفلد يتمتع بحصانة للأعمال التي قام بها خلال ولايته.
مؤكدا أن إدارات الخارجية الفرنسية أعلنت انه بموجب قواعد القانون الدولي (...) تستمر الحصانة القضائية الجزائية لرؤساء الدول والحكومات والوزراء بعد انتهاء مهامهم الرسمية.
(ا ف ب)