اعتبرت هيئة حقوق الإنسان السعودية بعض التقارير الصادرة عن المنظمات الحقوقية الدولية، ومنها «هيومان رايتس ووتش» مسيسة، وأكدت أن أغلبها يفتقد المصداقية والأدلة والبراهين الثابتة.

جاء هذا الموقف رداً على تقرير جديد لمنظمة «هيومان رايتس ووتش» في 14 الجاري يؤكد فيه أن حكومات دول الخليج فشلت في الحد من الإساءات الخطيرة بحق الخادمات المنزليات السريلانكيات،

وانتقد قانون الكفيل المعمول به في المملكة العربية السعودية الذي يقتضي موافقة أرباب العمل على منح تأشيرات الخروج للخادمات المنزليات قبل مغادرتهن البلاد، والذي رأت المنظمة أنه يجعلهن محاصرات ويزيد كثيراً من خطر التعرض للإساءة والعمل الجبري.

وأشارت إلى أن الحكومة لم تمد إلى الآن مظلة الحمايات التي تمنحها للعمال إلى الخادمات المنزليات. وأوضح الناطق باسم هيئة حقوق الإنسان السعودية د. زهير الحارثي أن هيئة حقوق الإنسان السعودية تتعامل مع كل تقرير يصدر عن المملكة «بجدية وبقراءة متأنية»،

وأكد على أنه اتضح للهيئة أن أغلب هذه التقارير تفتقد المصداقية والأدلة والبراهين، مشيراً إلى أنها طالما وجدت الهيئة بعض الأطروحات والنقاط الإيجابية وبعض النقاط الصحيحة في هذه التقارير فإنها تتعامل معها بجدية وتطالب بإصلاحها وتعديلها.

الرياض ـ عبدالنبي شاهين