أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبومازن» عقب وصوله أمس، إلى الولايات المتحدة للمشاركة في مؤتمر أنابوليس للسلام، أنه قدم إلى المؤتمر على أساس أن أمامه ثمانية أشهر لإقامة دولة فلسطينية، فيما أكدت دمشق رسميا حضورها المؤتمر ممثلة في نائب وزير خارجيتها.

وحطت طائرة «أبو مازن» في قاعدة «اندروز» الجوية، وصرح عباس على متن الطائرة التي أقلته إلى واشنطن انه متوجه إلى الاجتماع «لأحقق لشعبي الفلسطيني أهدافه وأحلامه بإقامة دولة فلسطينية مستقلة»، مؤكدا أن «أمامنا ثمانية أشهر سنبذل كل جهودنا لتحقيق السلام خلال هذه الفترة».

وأضاف انه توجه إلى أنابوليس «على أمل أن نصل إلى حلول (...) اعتقد ان هناك فرصة ليس لنا فقط وإنما أيضا للإسرائيليين وعليهم استغلالها وان يفهموا أن الفرصة من اجلهم كما هي من اجلنا ولذلك يجب بذل كل جهود ممكنة لإنجاح المؤتمر».

وأشار الى «الحضور الدولي الكبير» للمؤتمر. وقال «ستكون هناك خمسون دولة ومؤسسة دولية. العالم كله يريد إحلال السلام في الشرق الأوسط، ورؤيتنا أن العالم يدعم عملية السلام ويريد حصول سلام في المنطقة».

كما شدد على وجود «موقف عربي موحد بالكامل»، موضحا أن «15 دولة عربية وافقت على الذهاب إلى أنابوليس بمستوى وزراء الخارجية وهذا يدل على أن الموقف العربي موحد أكثر من أي وقت مضى حول القضية الفلسطينية والكل يدعم القضية الفلسطينية».

وفي تصريحات أدلى بها لوكالة «فرانس برس» بعد وصوله إلى واشنطن، عبر رئيس فريق المفاوضات مع إسرائيل أحمد قريع عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل قبل انتهاء ولاية الرئيس جورج بوش.

وقال «نأمل أن يتكلل هذا المؤتمر بالنجاح ويحقق الأهداف التي دعي للانعقاد من اجلها وخصوصا إطلاق المفاوضات بآلية متابعة فعالة لتؤدي إلى نتائج خلال ولاية الرئيس بوش». وأكد أن احتمال توصل الإسرائيليين والفلسطينيين قبل المؤتمر إلى وثيقة مشتركة تشكل أساسا لمفاوضاتهم المقبلة، ضئيل.

وقال «إذا كنا نتحدث عن وثيقة تحدد المبادئ الأساسية للمفاوضات، فلم يعد هناك وقت للتوصل إليها. سنرى ما إذا كنا سنتمكن من ردم الهوة غدا وإلا سنذهب مباشرة إلى المفاوضات» بدون هذه الوثيقة. في هذه الأثناء أعلنت دمشق أنه تقرر رسميا مشاركة سوريا في مؤتمر أنابوليس بوفد برئاسة معاون وزير الخارجية السوري فيصل المقداد

غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات