أعرب زعيم المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عبد العزيز الحكيم عن أمله في أن تشهد الجولة الرابعة من الحوار الأميركي الإيراني التي تنطلق الثلاثاء المقبل توافقا بين الطرفين بشأن العراق.

فيما طالب المجلس الذي يتزعمه بتنفيذ أحكام الإعدام بحق عضو القيادة العراقية السابقة ابن عم رئيس النظام السابق علي حسن المجيد الشهير بـ «علي الكيماوي» ووزير الدفاع العراقي الأسبق سلطان هاشم معاون رئيس أركان الجيش السابق وحسين رشيد التكريتي بعد إدانتهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قضية الأنفال.

وتمنى الحكيم في مؤتمر صحافي ضم كبار قادة المجلس الأعلى الإسلامي في العراق في ختام انعقاد دورة الهيئة العامة للمجلس أمس أن تكون الجولة الرابعة من المباحثات الأميركية الإيرانية التي ستنطلق في بغداد الثلاثاء «أكثر فائدة من خلال الصراحة والسعي للوصول إلى توافق» حول ما يتعرض له العراق.

وقال «نأمل أن تكون نتائج المباحثات إيجابية يمكن أن تفيد الشعب العراقي». من ناحية أخرى قال الحكيم «إن مشروع الفيدرالية مطلب جماهيري ودستوري، ويجب تنفيذه، لكونه قد اقر من مجلس النواب(البرلمان) بعد تصويته عليه، ومن دون اكتمال النظام الفيدرالي في العراق لن يكون هناك تقدم، والمجلس يحث القوى على الوصول لاتفاقات نهائية بشأن الأقاليم».

وأضاف «أن المجلس الأعلى هو من أكثر الجهات متابعة للملفات التي تقف أمام مشروع المصالحة الوطنية، لتذليل العقبات، وقد شارك في أكثر المؤتمرات لإدارة المباحثات مع كافة الفرقاء السياسيين لانجاح العملية السياسية في العراق،

وهناك إرادة من قبلنا ومن قبل الحكومة والقوى السياسية الوطنية لدعم مشروع المصالحة، وقد بادر المجلس بإرسال وفد برئاسة عمار الحكيم إلى الرمادي، ورأى الجميع العلاقة بين أبناء الشعب العراقي».

من جانبه طالب مسؤول مكتب الثقافة والإعلام في المجلس الشيخ حميد معلة الأجهزة التنفيذية بتطبيق الأحكام الصادرة بحق «المدانين» في إشارة إلى الأحكام الصادرة بحق كل من علي حسن المجيد وسلطان هاشم وحسين رشيد التكريتي في قضية الأنفال. ودعا القوى السياسية العراقية إلى احترام استقلالية القضاء وعدم التدخل في الأحكام الصادرة عنه.

وأوضح «نطالب باحترام استقلالية القضاء وعدم التدخل في الأحكام الصادرة بحق المدانين، كما نطالب الأجهزة التنفيذية في الدولة بتنفيذ الأحكام الصادرة بحق المدانين، وإطلاق سراح المعتقلين الذين لم تثبت إدانتهم بارتكاب جرائم».

وكانت المحكمة الجنائية العراقية العليا أصدرت في يونيو الماضي أحكاما بالإعدام بحق كل من علي حسن المجيد وسلطان هاشم وحسين رشيد التكريتي بعد إدانتهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية إبان حملات الأنفال خلال عامي 1987- 1988 أسفرت عن مقتل ما يزيد على 180 ألف كردي عراقي بحسب إحصاءات كردية