رفض
«الجهاد» تُحذّر من الإملاءات
حذّرت حركة الجهاد المشاركين في مؤتمر أنابوليس من القبول بالإملاءات الإسرائيلية والأميركية. وقال القيادي في الحركة خضر حبيب أمس في اتصال مع إذاعة (صوت القدس) إن «الهرولة العربية باتجاه مؤتمر أنابوليس جاءت على خلفية وعود هي أشبه بالوهم، ونأمل من الجانب الفلسطيني المشارك ألا يكون الخاسر الوحيد في المؤتمر».
وأضاف أن «الوفد الفلسطيني الذي توجه إلى أنابوليس لا يتمتع بأغلبية تأييد الشعب الفلسطيني وإننا ندعو كافة شرائح الشعب الفلسطيني المناهضة للمؤتمر التعبير عن رفضها من خلال المشاركة في الفعاليات المقرر عقدها بالتزامن مع المؤتمر وبعده».
(د ب ا)
بيان
فلسطينيو أوروبا ضد المشاركة
حذّرت مؤسسات وتجمعات فلسطينية في أوروبا من أنّ مؤتمر أنابوليس هو محاولة جديدة لتقويض حقوق شعبنا الفلسطيني والالتفاف على خياراته المستقلة ومشروعه الوطني.
وأكد بيان صادر عن المؤسسات والتجمعات على عدم وجود غطاء شعبي أو سند من شرعية فلسطينية يخولان أياً كان الذهاب إلى مؤتمر أنابوليس باسم فلسطين أو شعبها، وإنّ ما قد يُتّخذ من قرارات أو مواقف غير ملزم لشعبنا الفلسطيني قطعاً.
وندد البيان بالحملات الساعية لاستئصال المقاومة واستهداف المقاومين، ورفض نهج الوكالة الأمنية عن الاحتلال مع التحذير من عواقبه الوخيمة على قضيتنا الوطنية ونسيج شعبنا الفلسطيني.
(ا.ف.ب)
قرار
حزب الله يرفض أي مشاركة لبنانية
اعتبر حزب الله اللبناني أي وفد سيمثل لبنان في اجتماع أنابوليس الدولي للسلام في الشرق الأوسط هو «غير ذي صفة» رافضاً مشاركة لبنان في هذا المؤتمر. وقالت كتلة الحزب النيابية في بيان «نرفض أي مشاركة لبنانية في أعمال هذا المؤتمر
ونعتبر أي وفد لبناني غير ذي صفة لتمثيل لبنان». وشدد حزب الله على «أن ما يصدر من مواقف عن هذا الوفد أو ما يخرج به المؤتمر من مقررات والتزامات لن يلزم اللبنانيين ودولتهم بشيء على الإطلاق».
(ا ف ب)
مشاركة
لافروف يرأس الوفد الروسي
أُعلن في روسيا أمس أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيشارك في مؤتمر أنابوليس الثلاثاء المقبل في محاولة لإطلاق المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية. وذكرت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» أن لافروف سيتوجه في الأيام القريبة المقبلة
إلى الولايات المتحدة الأميركية لإجراء لقاءات ثنائية لبحث المسائل والقضايا التي تهم الجانبين الروسي والأميركي. وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد أعرب عن أمله في أن يثمر مؤتمر أنابوليس عن نتائج إيجابية.
(يو.بي.آي)
تعليق
«ديلي تليغراف» متشائمة
اهتمت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس بمؤتمر الشرق الأوسط في مدينة أنابوليس وتنبأت في تعليق لها بضعف احتمالات نجاح المؤتمر قائلة إن «المؤشرات بشأن مباحثات أنابوليس بالولايات المتحدة لا يمكن أن تكون أسوأ
مما هي عليه الآن فالجهود الحالية للرئيس الأميركي جورج بوش للتوسط في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تعتبر غير كافية بعد أن تعنت بوش في تجاهل قضية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني طوال معظم رئاسته».
وأضافت أن «هذه الجهود جاءت في الوقت نفسه متأخرة للغاية. أما إسرائيل فقد تعودت على فرض الإجراءات الأمنية المزعجة بهدف وقف العمليات الانتحارية للفلسطينيين، إلا أن الظروف الاقتصادية المخيفة التي يعاني منها الفلسطينيون هي التي دفعت ببسطاء الفلسطينيين للجوء للسلاح. وإذا كان هناك أمل في وقف العداء المتزايد بين الطرفين، فلابد أن يحدث ذلك الآن».