تشدد

جعجع يرفض إمكانية «عودة التحكم السوري»

تعهد زعيم حزب «القوات اللبنانية» المسيحي الدكتور سمير جعجع ان الأكثرية لن تدع سوريا تعود إلى «التحكم بالسياسة الداخلية» في لبنان أو حتى أميركا وفرنسا. وكان جعجع يتحدث بعد ظهر أمس في مؤتمر صحافي عقده للتحدث عن انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية من دون أن يتم هذا الانتخاب.

واتهم حزب الله ومن ورائه سوريا بمقاطعة الانتخابات الرئاسية «لأنهم يريدون رئيساً يؤيدهم». وقال إذا بقي الوضع على حاله «سنذهب إلى عملية قيصرية عاجلاً» لانتخاب الرئيس الجديد، مضيفاً ان بقاء حكومة فؤاد السنيورة التي تقوم حالياً مقام رئيس الجمهورية «ليس بالحل».

وقال إن الأكثرية لن تتخلى عن حقها بالنصف زائد واحد لانتخاب الرئيس الجديد «إذا لم تتأمن الحلول الأخرى». وتوقع أن يكون هناك رئيس جديد للبنان قبل نهاية السنة الحالية.

واقترح جعجع على المرشح المعارض ميشال عون أن يجتمع إلى مرشحي الأكثرية نسيب لحود وبطرس حرب لاختيار أحدهما لمنصب الرئاسة الأولى. وتخوف جعجع من وقوع حدوث عمليات اغتيال في لبنان خلال المرحلة الحالية.

وقال إن مقاطعة انتخابات الرئاسة من قبل المعارضة «تفتح الباب لدخول سوريا من جديد على الاستحقاقات الرئاسية». وتعليقاً على ما أعلنه مساعد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي من إمكانية حدوث حرب أهلية في لبنان قال جعجع إن ما أعلنه عراقجي «ينم عن نفس صاحبه.. لا أحد غيره تنبأ بنفس الشيء».

(يو.بي.آي)

تحرك

عون يرتب لاجتماعات مع شخصيات مسيحية

دعا الزعيم المسيحي المعارض رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب العماد ميشال عون جميع الشخصيات المسيحية السياسية والروحية والاقتصادية من رؤساء جمهورية سابقين ووزراء ونواب سابقين وحاليين ورؤساء أحزاب وفعاليات سياسية

ورؤساء روابط ونقابات وفعاليات إعلامية ودبلوماسية وفكرية إلى لقاءات تعقد في منزله في الرابية أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء «وذلك للتشاور حول المستجدات وبحث كافة الاحتمالات والأخطار المحدقة نتيجة الفراغ القائم وصولاً إلى استخلاص المواقف المناسبة».

وجاء في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي «ان العماد يهيب بالجميع تحمل مسؤولياتهم والتعالي فوق الحساسيات والصغائر من أجل إنقاذ الوطن وإعادة الاعتبار للصيغة والميثاق والحفاظ على صورة لبنان الرسالة، لبنان التعددي بشقيه المسيحي والمسلم».

(البيان)

تدارس

«تجمع العلماء» يتمسك برئيس توافقي

عقد تجمع العلماء المسلمين اجتماعاً استثنائياً لتدارس الأوضاع الراهنة صدر في ختامه بيان يدعو «الفرقاء كافة للاستماع إلى صوت الضمير، وصم آذانهم عن الاملاءات الخارجية، والقيام بانتخاب رئيس جمهورية توافقي يكون على مسافة واحدة من كل الفرقاء».

وحذر البيان حكومة السنيورة من المشاركة في «مؤتمر المؤامرة في أنابوليس الذي سيعمد إلى تصفية القضية الفلسطينية وبالتالي توطين الفلسطينيين في لبنان، ويعتبر أن هذه المشاركة هي خيانة للوطن والمبادئ التي بني عليها».

ووجه تجمع العلماء الشكر إلى «الرئيس المقاوم» العماد إميل لحود على «كل الجهود التي بذلها والإخلاص والتفاني اللذين تحلى بهما طيلة خدمته العامة في الجيش ثم في الرئاسة».

(البيان)