وصلت طليعة من أكثر من مئة عسكري من سلاح الهندسة الصيني أمس إلى دارفور في سياق التحضير لنشر قوة السلام المختلطة بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي، كما أعلن ناطق باسم الأمم المتحدة.
وقال الناطق باسم الأمم المتحدة علي حماتي إن «135 جندياً من سلاح الهندسة وصلوا إلى مطار نيالا (عاصمة ولاية جنوب دارفور)» مرتدين زي الأمم المتحدة. وأضاف «انهم طليعة قوة صينية من 315 عسكرياً من سلاح الهندسة سيأتون في ديسمبر في سياق نشر القوة المختلطة».
وقوة السلام المختلطة بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي (يوناميد) وقوامها 26 ألف جندي يفترض ان تتولى عمليات حفظ السلام في بداية العام المقبل بهدف وضع حد لخمس سنوات من الحرب الأهلية.
وهذه القوة المكونة أساساً من قوات افريقية ستحل مكان قوة السلام الافريقية التي كان تم نشرها في 2004 غير انها لم تكن فعالة بسبب نقص التجهيز والتمويل. ومن المقرر ان يقيم العسكريون الصينيون طرقات وجسورا إضافة إلى حفر آبار، بحسب الناطق مشيراً إلى وجود فريق طبي ضمن المجموعة.
والصين وهي اكبر زبائن النفط السوداني، اتهمت بمنع التصويت على فرض عقوبات دولية على السودان. ورفضت السلطات السودانية نشر جنود من الدول الاسكندينافية ومن النيبال وتايلند على اراضيها وقبلت في المقابل نشر قوات صينية.