قتل ستة أطفال وأصيب 12 شخصاً بجروح بينهم أربعة ايطاليين في عملية انتحارية وقعت صباح أمس في بقمان غرب كابول، على ما أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية.
وقال الناطق باسم الوزارة زلماي بشاري إن الهجوم استهدف القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي «أسفر عن مقتل ستة أطفال بينهم ثلاثة أو أربعة أطفال وأصيب ثمانية أفغان وأربعة مهندسين ايطاليين حين قام انتحاري قدم سيراً على الإقدام بتفجير نفسه في المدينة حيث كان المهندسون يعملون على بناء جسر».
وقال شهود عيان إن الاعتداء وقع في بقمان على مسافة حوالي 25 كيلومتراً من كابول وقطعت الطرقات المؤدية إلى المنطقة في وجه حركة السير. من جهته، اكتفى ناطق باسم ايساف بالإعلان عن فتح تحقيق، مضيفا ان بيانا سيصدر قريبا.
وفي روما، افادت وكالة الانباء الايطالية نقلا عن مصادر حكومية ايطالية ان الايطاليين الأربعة الجرحى هم عسكريون من «ايساف». ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء حتى قبيل الظهر غير ان هذا النوع من الهجمات غالباً ما ينسب الى عناصر طالبان التي تقاوم السلطة المركزية والقوات الأجنبية الداعمة لها وعديدها حوالي 55 ألف جندي من «ايساف» والائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وفي شأن متصل، أعلنت قوات المساعدة الأمنية الدولية «إيساف» وفاة أحد جنودها السبت متأثراً بجراح أصيب بها في تدهور مركبة في محافظة «ورداك» مساء الجمعة الماضي، وذكرت القوة أن الجندي المصاب، لم يكشف عن جنسيته، تم نقله إلى منشأة طبية تابعة للحلف في إقليم «خوست» حيث لافظ أنفاسه.
إلى ذلك، أكدت وزارة الدفاع الأسترالية مقتل أحد جنودها خلال مواجهات بين قوات التحالف وعناصر مسلحة يعتقد أنها تابعة لطالبان في جنوبي أفغانستان. وقالت الوزارة في بيان لها، إن الضابط لوك وورسلي، البالغ من العمر 26 عاماً، وكان يعمل ضم مجموعة العمليات القتالية الخاصة، قُتل أثناء اشتباك عنيف بين قوات التحالف ومسلحي طالبان.