نقل وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس رسالة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان قالت المصادر العمانية إنها تتعلق بالعلاقات بين البلدين والأمور ذات الاهتمام المشترك. كان متقي وصل إلى مسقط ظهر أمس وانتقل على الفور إلى قصر بيت البركة في مسقط للقاء السلطان قابوس ونقل الرسالة له.
وأجرى الوزير الإيراني بعد ذلك مباحثات مع المسؤولين العمانيين تتعلق بالقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين إضافة إلى متابعة الاتفاقيات التي تم التوصل إليها مؤخراً بين البلدين في ما يتعلق بالتعاون الثنائي في مجال الطاقة والتجارة المتبادلة والاستثمار والمشاريع المشتركة.
ووصف متقي العلاقات بين سلطنة عمان وإيران بأنها علاقات مثالية ونموذجية بين دولتين صديقتين متجاورتين مبيناً في تصريح نقلته وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن الزيارة التي قام الرئيس الإيراني إلى السلطنة الصيف الماضي جاءت لتتوج العلاقات الممتازة بين البلدين وتفتح صفحة جديدة في مجال تطوير هذه العلاقات والتعاون الثنائي.
وأوضح أن السلطنة كانت دائماً من الداعمين للتعاون الجماعي بين إيران ودول مجلس التعاون وهذا الموقف قد مهد الأرضية لكي نتابع التعاون الجماعي فيما بيننا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
وبشأن موقف بلاده من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكد متقي انه تعاون «شفاف وصريح»، مشيراً إلى أن الجولة الجديدة من التعاون مع الوكالة تأتي في الإطار المخطط له موضحاً أن هذه الجولة من التعاون قد أوضحت للجميع على مستوى المنطقة والعالم مدى استعداد إيران ومصداقيتها في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤكداً على استمرار تعاون بلاده في هذا المجال.
