هاجم مسلحون قبليون فجر أمس قاعدة للجيش اليمني في محافظة مأرب التي توصف بأنها مأوى لتنظيم القاعدة في ثالث هجوم تتعرض له القوات المرابطة هناك منذ اكتوبر الماضي، في وقت كانت أعلنت النيابة الجزائية المتخصصة استكمال تحقيقاتها مع اثنين من المتهمين بالتستر على منفذي هجوم إيب الانتحاري على السياح الإسبان في يوليو الماضي.

وذكرت صحيفة «مأرب» الالكترونية أن مقر قيادة المنطقة الوسطى في المحافظة تعرض لقصف كثيف من قبل مسلحين يٌقال إنهم ينتمون إلى إحدى قبائل عبيدة وأن القوات الحكومية ردت على مصادر النيران، واستخدم في القصف أسلحة ثقيلة ومدافع الهاون.

وحسب المصادر فان القصف لم يسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية، فيما رجحت مصادر قبلية أن يكون الهجوم على صلة رفض بعض عناصر القبلية لما قام به الشيخ ناصر قماد من تحكيم للسلطات في حادثة اختطاف طقم عسكري تابع لأحد الألوية المرابطة هناك.

وكانت مصادر مقربة من الحكومة اليمنية اتهمت، بدون أن تسمي، إحدى القبائل في المحافظة بإيواء قادة بارزين في تنظيم القاعدة بينهم ناصر الوحيشي الذي تصفه السلطات بأنه قائد التنظيم في اليمن وقاسم الريمي احد ابرز قادته العسكريين وهو اتهام يعتقد انه مقدمة لعملية عسكرية ستنفذها قوات مكافحة الإرهاب للقبض على الرجلين.

وكان الخاطف ويدعى علي بن دوحه قُتل مع ثلاثة من رفاقه في عملية نفذتها عناصر مكافحة الإرهاب بعد اتهامهم في الضلوع في قتل مدير مباحث مأرب العقيد علي قصيلة وكذلك مشاركتهم في العملية الانتحارية التي استهدفت ضد السياح الإسبان.

وكانت وزارة الدفاع اليمنية أعلنت أمس النيابة الجزائية المتخصصة استكملت تحقيقاتها مع اثنين من المتهمين بالتستر على منفذي هجوم انتحاري أدى إلى مقتل سياح أسبان في يوليو الماضي.

وذكرت الوزارة في بيان أن ملف المتهمين عيظة القحطمي وصالح حسن حريدان أحيل الأربعاء الماضي إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بصنعاء بعد أن انتهت النيابة من إجراءات التحقيق معهم وسيتم تحديد موعد أولى جلسات محاكمتهما خلال الأيام المقبلة.

يشار إلى أن الهجوم على السياح الاسبان أدى إلى مصرع ثمانية منهم وجرح سبعة آخرين، فضلاً عن مقتل يمنيين كانا برفقة السياح المستهدفين

صنعاء ـ «البيان»