قلق

أولمرت: بقاء الوضع القائم خطر على إسرائيل

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت أن إبقاء الوضع القائم في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني على حاله «خطير» على إسرائيل. وقال أولمرت في تصريحات نقلتها صحيفة «هآرتس» «توصلت إلى نتيجة مفادها انه لم يعد من الممكن الإبقاء على الوضع القائم بيننا وبين الفلسطينيين».

وأكد أن «الإبقاء على الوضع القائم يمكن أن تكون له نتائج اخطر من اجتماع غير ناجح»، مشيرا خصوصا إلى «خطر سيطرة (إسلاميي) حركة حماس على الضفة الغربية» بعد سيطرتها على قطاع غزة.

كما تحدث عن النتائج «الكارثية» التي يمكن أن تنجم عن «ضعف إن لم يكن زوال التيار الفلسطيني المعتدل» الذي يقوده رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقال إن «الخلافات يمكن تقليصها خلال المحادثات المكثفة بشكل يمكننا من التوصل إلى اتفاق».

(وكالات)

مقابل

مصر لإسرائيل: كل خطوة ايجابية سنرد عليها بخطوات

قال وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط إنه في حال قامت إسرائيل بخطوة إيجابية وعملت على تقدم المفاوضات مع الفلسطينيين بعد مؤتمر أنابوليس فإن الدول العربية سترد بخطوات إيجابية تجاهها.

وقال أبوالغيط، لصحيفة «هآرتس»، أن مصر تقول بوضوح: «كل خطوة إسرائيلية ستقابل بخطوة وليس المطلوب منكم صنع سلام كامل وبعد ذلك نتقدم باتجاهكم». وتابع: «أنا واثق من أنه في حال تقدمت إسرائيل في عملية السلام فإن دولا عربية ستتحرك نحوها وكل واحدة وفقا لرؤيتها وعندما ترى دولة عربية إن هناك تحركات من جانب المغرب أو من جانب البحرين فإنها ستتحرك في هذا الاتجاه من دون شك».

وقال إن بلاده أعلنت تأييدها لمؤتمر أنابوليس بعد أن أوضحت الولايات المتحدة أن أساس المباحثات سيكون قراري الأمم المتحدة 242 و338 أي إعادة أراض تحتلها إسرائيل مقابل سلام وعلى أساس مؤتمر مدريد ومبادرة السلام العربية التي دعت إلى انسحاب إسرائيل إلى حدود العام 1967 مقابل إقامة علاقات سلام معها.

(البيان)

هنية للعرب: ابحثوا رفع الحصار لا أنابوليس

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية أمس وزراء الخارجية العرب المجتمعين في القاهرة ببحث كيفية رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني خاصة قطاع غزة، والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها المستمر على الفلسطينيين وليس البحث عن صيغ المشاركة في مؤتمر أنابوليس.

وقال هنية «نحن لا نعول على مؤتمر أنابوليس لأنه يمثل محطة خطيرة تستهدف استدراج الفلسطينيين والعرب لتقديم تنازلات على حساب الحقوق والثوابت الفلسطينية». واعتبر أن القضية الفلسطينية «لن تتأثر بحضور أو عدم حضور أي طرف في مؤتمر أنابوليس».وقال إن هذا المؤتمر له علاقة بأجندة أميركية إسرائيلية مشتركة وغير مرتبط بأي أجندة فلسطينية عربية.

(د.ب.أ)

تأييد

أكثر من نصف الإسرائيليين يؤيدون إخلاء المستوطنات

أعلن 56 بالمئة من الإسرائيليين تأييدهم لإخلاء المستوطنات في إطار التسوية الدائمة مع الفلسطينيين. جاء ذلك في استطلاع للرأي أجرته صحيفة «معاريف» مع معهد «تليسكر» ونشرت نتائجه أمس.

وأبدى 36 في المئة تأييدهم لإخلاء جزء من المستوطنات فيما أيد 20 في المئة إخلاء كل المستوطنات بمجموع وصل إلى 56 في المئة. وأعرب 48 بالمئة عن اعتقادهم بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يريد السلام فيما اعتبر 46 بالمئة انه يريد السلام وعارض 75 في المئة عودة بضع عشرات الألوف من اللاجئين في إطار تسوية شاملة.

(وام)