حل
البوليساريو تأسف لتأخر استئناف المفاوضات مع المغرب
أعربت جبهة البوليساريو عن أسفها إزاء تأخر استئناف المفاوضات مع المغرب من أجل إيجاد حل لمشكلة الصحراء الغربية. وقال منسق جبهة البوليساريو مع بعثة الأمم المتحدة حول الصحراء محمد خداد في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية إنه لم يتم حتى الآن تحديد أي تاريخ لجولة ثالثة من المفاوضات بين الجبهة والمغرب.
وأضاف أن جبهة البوليساريو تظل مستعدة للمفاوضات ولقبول دعوة أخرى من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الصحراء لعقد جولة ثالثة تستهدف إيجاد حل يكفل تقرير مصير الشعب الصحراوي بحرية.
وكانت المغرب والبوليساريو عقدا جولتين من المفاوضات الأولى يومي 18و19 يونيو الماضي والثانية يومي10 و11 أغسطس الماضي في منهاست بنيويورك دون التوصل إلى نتائج بشأن حل مشكلة الصحراء.
وجاءت جولتا المفاوضات بناء على قرار من مجلس الأمن صدر في نهاية أبريل الماضي ودعا الجانبين إلى البدء في مفاوضات مباشرة ودون شروط مسبقة للتوصل إلى حل مرضٍ لقضية الصحراء فيما ترددت أنباء عن عقد الجولة الثالثة في جنيف خلال ديسمبر المقبل ولكن دون أن يتم تحديد تاريخ لذلك.
(د.ب.أ)
طبيعة
خبراء يمنيون يُحذّرون من آثار بركان جبل الطير
حذّر خبراء وأكاديميون يمنيون من آثار خطيرة لبركان جزيرة جبل الطير الذي قذف بحممه في سبتمبر الماضي على شواطئ الدول المطلة على البحر الأحمر. وقال الخبراء في بيان وزع أمس إثر اختتام ندوة عقدت في صنعاء عن مخاطر البركان أن كلاً من اليمن والسودان والسعودية
ومصر «ستتأثر كثيراً بنتائج الزلزال الذي ضرب جزيرة جبل الطير بمحافظة الحديدة اليمنية في سبتمبر الماضي بسبب اتساع البحر سنوياً». وحث الخبراء هذه الدول على إنشاء صندوق لتمويل جهود الحماية من الآثار الجانبية لبراكين البحر الأحمر.
وفي السياق ذاته، نفى وزير النفط والمعادن اليمني خالد بحاح أي تأثيرات جانبية لبركان جزيرة جبل الطير على القطاعات النفطية البحرية الواقعة في البحر الأحمر. وأوضح بحاح في افتتاح الندوة الترويجية عن القطاعات المفتوحة والمنافسة الدولية الرابعة أن القطاعات المفتوحة للاستثمار النفطي بعيدة تماماً عن محيط البركان وانه ليس هناك أي قلق إزاءها.
يشار إلى أن الهيئة العامة للجزر اليمنية تنوي تركيب عدد من محطات الرصد الزلزالي في بعض جزر البحر الأحمر وخليج عدن، على اعتبار أن معظم الجزر هناك تحت دائرة الخطر وتحديداً جزر حنيش وزقر والعسل.
(يو بي أي)
نازحون
غرق 65 لاجئاً صومالياً في خليج عدن
أفادت وسائل إعلام رسمية وسكان محليون أن 65 لاجئاً صومالياً بينهم ثلاثة أطفال وسبع نساء لاقوا حتفهم غرقاً في مياه خليج عدن بعد أن غرقت سفينة كانت تقلهم أثناء محاولتها العبور من الصومال إلى اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن سكان وشهود قولهم إن مجموعة من الصيادين وجنود من البحرية اليمنية تمكنوا من انتشال 50 جثة بينما قذفت أمواج البحر 15 جثة إلى شواطئ عرقة بمديرية رضوم في محافظة شبوه.
وأضافت أن حوالي 25 صومالياً من النازحين نجوا من الغرق من بين ركاب السفينة المنكوبة بعد أن تمكنوا من السباحة والوصول إلى الشاطئ. ويشكو اليمن من عبء استقبال آلاف اللاجئين الصوماليين الفارين من الحرب في بلدهم والذين تلقي بهم سفن التهريب الناقلة لهم في مياه البحر قرب السواحل اليمنية.
ويأوي اليمن منذ سنوات عشرات الآلاف من النازحين من الصومال في معسكرات ترعاها المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.
(رويترز)