أعطى بيان للجيش الأميركي صورة أخرى لما جرى في هور رجب، جنوب بغداد، يوم الخميس عندما هاجم مسلحون نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي وقتلوا عدداً من أفرادها وأصابوا ثلاثة آخرين بجروح واستولوا على عربتين من نوع همر، ووجهوا نيرانهما إلى أعضاء «مجلس الصحوة» المساندين للقوات الأميركية.

وأفاد البيان الأميركي أمس بأن «قوات الجيش العراقي ومجموعة من المواطنين المحليين المعنيين في المنطقة نجحوا في التصدي لهجوم شنه 15 من أعضاء القاعدة بالعراق ، ما أدى إلى مقتل إرهابيين اثنين و جرح عدد لم يتم إعلانه».

وأضاف أنه «في وقت مبكر من صباح يوم الخميس، قام أعضاء القاعدة بشن هجوم بواسطة الأسلحة الخفيفة وقذائف الهاون، استهدف نقط تفتيش تابعة للجيش العراقي، وقد استمر هذا الهجوم ضد قوات الجيش العراقي والمواطنين المحليين المعنيين في منطقة هور رجب طيلة صباح يوم الخميس».

وذكر البيان «استدعت قوات التحالف فرقة السلاح الجوي التي تتألف من (محاربي كيووا) التابعين للسرية الثالثة من فوج الفرسان 17 لمساندة قوات الجيش العراقي ، وتمكنت قوات السلاح الجوي من مراوغة شاحنة كان يركبها أربعة من أعضاء القاعدة من المتورطين في الهجوم ،

وتحتوي على مدافع رشاشة ومعدات خاصة بصواريخ الهاون، وقد تم تأكيد مقتل إرهابيين اثنين وجرح اثنين آخرين بفضل الهجوم بالمروحيات». وأضاف أنه «بعد ذلك أرسلت قوات التحالف طائرة حربية اف 16،

ألقت قنبلة تزن حوالي 500 باوند على الشاحنة المذكورة فدمرتها مع محتوياتها». واعترف البيان بسقوط «بعض الضحايا» في صفوف الجيش العراقي ومجموعة المواطنين خلال دفاعهم عن نقط التفتيش.