كشفت مصادر سورية عن وجود وجهتي نظر يتم تداولهما في أروقة صناعة القرار في دمشق الأولى تدعو إلى عدم المشاركة في أنابوليس نظراً لأنه اجتماع غير ذي جدوى، ولكي لا تمنح الشرعية لتطبيع إسرائيلي واسع النطاق مع الدول العربية.
فيما تذهب وجهة النظر الأخرى إلى التأكيد على المشاركة المشروطة بتوسيع العملية لكي تشمل لقاءً آخر يخص الجولان يعقد في موسكو أو أي مكان آخر. ولفتت المصادر إلى أن حديث سوريا عن الجولان لا يعني تخلي سوريا عن التزاماتها القومية بل يعني السلام العادل والشامل والذي يتضمن أيضاً الملف الفلسطيني.
وهو ما عبر عنه وزير الإعلام السوري محسن بلال في لقاء إعلامي أمس قال فيه إن السلام العادل والشامل في المنطقة يتطلب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة حتى خط الرابع من يونيو 1967 وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن، والذي يعني استعادة الجولان كاملا وإقامة الدولة الفلسطينية.
دمشق ـ تيسير أحمد