أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أمس أن فرنسا «لا تزال تأمل» في أن يتوصل اللبنانيون إلى انتخاب خلف للرئيس إميل لحود. وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية باسكال اندرياني في تصريح صحافي: «ما زلنا نأمل في أن تؤدي العملية إلى نتيجة بحلول 30 نوفمبر.
حرصنا هو أن يتمكن اللبنانيون من التوصل إلى انتخاب رئيس بتوافق كبير». وأضافت أن باريس ترى «أن هناك مأزقا، فلنأمل في أن يكون هذا الاستحقاق هو الصائب» موضحة أن فرنسا تواصل «تذكير دمشق والجميع بأن الهدف هو عدم وضع عراقيل أمام العملية».
وتابعت اندرياني «نحن ندعم حكومة فؤاد السنيورة» المدعومة من الدول الغربية والتي تتهم المعارضة الموالية لسوريا بتأخير الانتخابات.من جهة أخرى، اعتبرت اندرياني أن «الأمر لا يعني فشلا لفرنسا، انه فشل لمباحثات بين اللبنانيين. وفرنسا ستواصل بذل أقصى جهودها للمساعدة على التوصل إلى حل».
(أ.ف.ب)