أعلنت إسرائيل أنها ستبدأ اعتبارا من اليوم الثاني من ديسمبر المقبل بتقليص إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة، فيما قصفت مدفعيتها شمال القطاع، بينما واصلت عمليات التمشيط في الضفة الغربية وأسرت خمسة فلسطينيين.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان بأن مدفعية الاحتلال أطلقت قذائف عدة باتجاه مناطق مفتوحة بمحيط بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، وذكرت المصادر أن الدبابات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الشمالية للقطاع أطلقت عدة قذائف باتجاه مناطق مفتوحة شمال القطاع مما سبب حالة من الخوف والرعب لدى سكان تلك المناطق دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي سياق خطة حصار غزة، قال المستشار القضائي الإسرائيلي مناحيم مزوز أمس إن إسرائيل ستشرع بتقليص تزويد قطاع غزة بالتيار الكهربائي ابتداء من 2 ديسمبر عملا بقرار سابق اتخذته الحكومة الإسرائيلية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن النيابة العامة الإسرائيلية أبلغت محكمة العدل العليا بهذه الخطوة في ردها على التماس قدمته جمعيتا «عدالة» و«مَسلك» الحقوقيتان.
وقال مزوز إن وزير الدفاع ايهود باراك لم يتراجع أبدا عن رغبته في تقليص الكهرباء الداخلية إلى قطاع غزة وبالتدريج على أرضية أن قطاع غزة كيان معادي وردا على إطلاق الصواريخ وان البحث الآن جار عن طريقة تقنية لتنفيذ الأمر.
وكانت منظمات حقوق إنسان إسرائيلية طالبت المحكمة العليا الإسرائيلية بوقف قرار خفض إمدادات الكهرباء وقالت إن خفض الكهرباء سيتسبب في الإضرار بقطاع الصحة وبحياة الناس اليومية خاصة أنه لا يوجد هناك طريقة أخرى لخفض إمدادات الكهرباء عن غزة دون قطع الطاقة عن المستشفيات والعيادات وآبار المياه ومصانع معالجة المياه والمدارس.
وتعتبر إسرائيل المزود الأكبر للكهرباء لقطاع غزة فيما تزود مصر جزءا يسيرا منها ويتم إنتاج جزء آخر في محطة كهرباء بغزة تتحكم إسرائيل في كميات الوقود الواصلة إليها.
وفي الضفة الغربية، شن جيش الإحتلال حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الساعات الأولى من صباح أمس طالت خمسة فلسطينيين في جنين والخليل. ويشن جيش الاحتلال حملات اعتقال يومية ضد النشطاء والمواطنين الفلسطينيين بدعوى أنهم مطلوبون.
