تتنافس خمس مجموعات دولية لتنفيذ مشروع جزائري للحصول على أنظمة متطورة لحماية حدودها من ضمنها بناء جدار الكتروني حسب ما قالت مصادر عليمة لـ «البيان». وطبقاً للمصادر فإن المنافسة قوية جدا بين الفرنسيين والأميركيين حول هذا المشروع .

لكن دخل الألمان والأسبان والإيطاليين أيضا على الخط وقدموا للحكومة الجزائرية ملفات مفصلة بجوانبها التقنية والمالية لتوفير أدوات دفاع متطورة على طول الحدود تتضمن تجهيزات إلكترونية دقيقة للرقابة من الأرض والجو.

وكانت «البيان» أشارت في وقت سابق لمثل هذا المشروع الذي جرى في غاية السرية، ولم يتم الإعلان عن الصفقة كما العادة في المسائل العادية، ولكن الاتصالات بين الطرف الجزائري ومؤسسات أجنبية من عدة دول تمت في غاية الكتمان كون الموضوع يتعلق بالأمن الوطني.

وتفيد المعلومات الشحيحة التي تسربت بأن خمس مؤسسات قدمت عروضها منتصف أكتوبر الماضي وتتمتع كلها بخبرة كبيرة في مجال الاتصالات والربط الفضائي، وسيتم اختيار إحداها لتنفيذ المشروع في الفصل الأول من العام المقبل، على أن ينجز العمل بأسرع وقت ممكن.

وتفيد المعلومات أيضا أن الفرنسيين قلقون من شدة المنافسة واحتمال فوز الأميركيين في السباق لتجسيد المشروع، وقد يستعينون بتوظيف زيارة الرئيس نيكولا ساركوزي بداية الشهر الداخل للحصول على تفضيل يمكنهم من كسب الصفقة.

ولجأت الجزائر للبحث عن مثل هذه الأنظمة التي لا تقل دقة عن تلك المستخدمة في الدول الغربية وإسرائيل لتقوية قدرات قوى الأمن على مراقبة ما يجري على الحدود البالغ طولها نحو سبعة آلاف كيلومتر برا.

فضلا عن شريط ساحلي بطول ألف ومائتي كيلو متر. والحد من تسلل الإرهابيين والتحكم في الهجرة السرية فضلا عن استباق الأحداث التي تطرأ في الدول المجاورة بالساحل الإفريقي والمغرب العربي.

الجزائر ـ «البيان»