اتصالات مع الأسد من عبدالله الثاني وبرودي
كانت العاصمة السورية دمشق قبلة لعدد من الاتصالات الدولية التي تركزت على الملف اللبناني إذ تلقى الرئيس السوري بشار الأسد اتصالات من رئيس الحكومة الإيطالي رومانو برودي والعاهل الأردني حول مسألة الانتخابات الرئاسية في لبنان.
واتفق الأسد مع برودي خلال مكالمتهما الهاتفية، بحسب بيان رسمي سوري، على «ضرورة مضاعفة الجهود لتشجيع حل تقبل به كل الأطراف». واتفقا أيضا «على انه من غير المناسب اتخاذ قرارات متطرفة في آخر لحظة ستفضي إلى أوضاع قانونية يمكن أن تؤدي إلى انقسامات بين القوى السياسية اللبنانية.
من جهة أخرى، حض برودي بقوة سوريا على المشاركة في الاجتماع الدولي حول السلام في الشرق الأوسط بين الإسرائيليين والفلسطينيين في انابوليس في الولايات المتحدة،. إلى ذلك تلقى الأسد اتصالا هاتفيا من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الذي كان التقاه يوم الأحد الماضي تم خلاله متابعة الأمور التي جرى بحثها خلال قمتهما بالإضافة إلى الأفكار المطروحة بشأن عملية السلام.
وفي الإطار نفسه، ناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره السوري وليد المعلم في اتصال هاتفي الأزمة السياسية في لبنان بالإضافة للتحضيرات الخاصة بمؤتمر أنابوليس. ونسبت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» إلى الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية الروسية أن لافروف والمعلم تطرقا خلال الاتصال الهاتفي إلى الأزمة السياسية الحادة في لبنان.
(وكالات)
بقرادوني: نريد رئيساً قوياً وقادراً
رأى رئيس حزب الكتائب كريم بقرادوني أن اللبنانيين لا يهمهم من سيكون الرئيس المقبل بل يريدون (أن يكون هناك رئيس قادر وقوي). ولفت بقرادوني في حديث إلى إذاعة «صوت لبنان» إلى أن مسألة انتخاب رئيس جديد للجمهورية تتعلق بمثلث الاستقلال والوطن والعيش الإسلامي المسيحي. وشدد على أن الشعب يريد «رئيسا قويا وقادرا على حل الأزمة».
(البيان)
كارلوس إده: نرفض الاستسلام لـ «8 آذار»
رفض عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس إده في حديث نشر على أحد المواقع الإلكترونية اللبنانية الخضوع لما سماه سياسة الابتزاز من فريق «8 آذار» المعارض.
وقال: «إن كنا سنخاف ونخضع لسياسة الابتزاز ونساوم على رئيس الجمهورية سيتمادون في ذلك ويبتزوننا في تشكيل الحكومة المقبلة ثم في اختيار قائد الجيش وما إلى ذلك... إذا كان يجب الاستسلام الكلي لـ 8 آذار خوفا من الحرب الأهلية، فالأكيد انه بعد ذلك ربما لن تكون هناك حرب أهلية، ولكن سيكون بالتأكيد هناك تصفية لمن يدافعون عن الحريات في لبنان».
وأشار إدة إلى أن التوافق كان سائدا في اجتماع مسيحيي 14 آذار مساء الثلاثاء، واعتبر «أن الأهم من أسماء المرشحين هو سياسة الرئيس العتيد والضمانات الضرورية»، مجددا التأكيد على رفض «تعديل الدستور أو انتخاب رئيس لسنتين او لست سنوات مع التعهد بالاستقالة بعد سنتين، وهم لن يقبلوا بالفراغ».
وتابع أن اجتماع معراب الذي ضم السياسيين المسيحيين في فريق الأكثرية النيابية جاء «لدراسة أبعاد أي قرار سيتخذ، وبحث حسنات وسلبيات أي موقف قد نتبناه، خصوصا أننا لا نشارك مباشرة بالمفاوضات». وجدد موقف المجتمعين الحازم بعدم تعديل الدستور.
وردا على سؤال عن رفض قوى 14 آذار الوزير السابق ميشال اده، أجاب: «أنا لست على علم بذلك، لم يطرح الأمر. تحدثنا بالعموميات ولم يكن هناك رفض لأحد، بل السؤال بغض النظر عن الاسم كيف سيتعامل الرئيس الجديد مع قضايا السلاح والقرارات الدولية وضبط الحدود. المهم الضمانات، إذا ليس المهم الوعود الكلامية».
(وكالات)