اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، التي تأمل الأسبوع المقبل في انابوليس في إحياء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أن طفولتها في الباما التي كانت تشهد فصلا عنصريا تجعلها تتعاطف للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأكدت رايس أنها لا تحب التحدث عن مشاعرها الشخصية لكنها قالت إن تجربتها في هذه الولاية الجنوبية ساعدتها على التعاطف مع صعوبات الشعبين وتطلعاتهما. وقالت رايس للصحافيين «إني أدرك لا شك، أن الأشخاص عندما يفقدون الأمل أو لا يتوافر أمامهم احتمال أن تحل مشاكلهم بالسبل السلمية، يمكن أن ينجروا وراء العنف والانفصالية» في إشارة إلى الفلسطينيين.

وقالت إن «هذا ناجم عن البيئة التي نشأت فيها». وأضافت «من جهة أخرى أقول وقد سبق وقلت ذلك في خطاب في إسرائيل قبل سنوات، اني اعرف الشعور الناجم عن العيش في منطقة لا تشعر فيها بالأمان.

(ا ف ب )