أعلنت وزارة الزراعة السعودية في إجراء احترازي، عن انه سيتم القضاء على 5,3 ملايين من الدواجن إثر العثور على بؤر لفيروس «اتش5 ان1» لإنفلونزا الطيور في المملكة، لكنها أكدت أن هذه الإصابات لا تمثل أي خطر أو ضرر من استهلاك الدواجن والبيض التي تنتجها مشاريع الدواجن في المملكة، فيما أعلن اليمن عن خلوه من المرض وانه لم تظهر أي بؤر للإصابة بانفلونزا الطيور.

وأعلنت الوزارة السعودية في بيان، عن ظهور إصابات جديدة أخرى بمرض انفلونزا الطيور عالي الضراوة «اتش5 ان1» في بعض مشاريع الدواجن في بعض محافظات منطقة الرياض والخرج والمزاحمية وضرماء، إضافة إلى سوق الحمام والاستراحات الواقعة جنوب مدينة الرياض، التي تربى فيها أنواع متعددة من الطيور».

وأكدت في بيان «انه تم إعدام جميع الطيور الموجودة والتخلص منها بالطرق الفنية السليمة المتبعة وتطهير المواقع علاوة على القيام بمسح شامل للمنطقة المجاورة لتلك المواقع بهدف التأكد من عدم وجود إصابات أخرى»، مشيرة إلى انه جرى التخلص من الطيور الموجودة في المواقع المحيطة بمواقع الإصابة في نطاق دائرة قطرها عشرة كيلومترات.

وجددت الوزارة في ختام بيانها التأكيد على أن هذه الإصابات لا تمثل أي خطر أو ضرر من استهلاك الدواجن والبيض، التي تنتجها مشاريع الدواجن في المملكة التي تخضع دائما للمتابعة والرقابة، مع التأكيد بأن تكون الطيور المهاجرة وراء المرض. ودعت مربي ومنتجي الدواجن إلى تكثيف تطبيق الإجراءات الوقائية الاحترازية للأمن الوقائي واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة.

وكانت الوزارة أكدت وجود ثلاث بؤر لانفلونزا الطيور على الأقل في المملكة. مشيرة إلى انه تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة والاحتياطات الضرورية حسب خطة الطوارئ وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى.

في غضون ذلك، قال مسؤول يمني أمس الخميس إن بلاده خالية تماماً من مرض انفلونزا الطيور، وانه ولم تظهر أية بؤر للإصابة بهذا المرض وأضاف وكيل وزارة الزراعة اليمني المهندس عبد الملك العرشي، في تصريح صحافي، إنه سيعقد اليوم اجتماع موسع يضم الفرق التجارية والمتخصصين من وزارتي الزراعة والصحة والتجار المستوردين للدواجن لمناقشة التدابير الاحترازية المتخذة ووضع الآليات المشتركة لمواجهة المرض.

(وكالات)