أعلن الرئيس الصومالي عبد الله أحمد يوسف أمس، عن تعيين مسؤول سابق في الشرطة نور حسن حسين، رئيس وزراء جديد في الصومال، بعد ثلاثة أسابيع من إرغام رئيس الوزراء السابق علي محمد جيدي على التنحي عن منصبه، وطالبه بتشكيل حكومة جديدة في العاصمة الإقليمية بيداوا.
وأعلن يوسف عن أنه «إزاء الحاجة الملحة (لتعيين) رئيس وزراء جديد، عينت نور حسن حسين رئيسا جديدا للوزراء بعد إجراء مشاورات حثيثة مع الأحزاب.واعتقد انه قادر على تحمل هذه المسؤولية ولديه القدرة على قيادة الحكومة. آمل أن يشكل حكومته سريعا»
ويبدأ حسن (69 عاما) مهام منصبه في الوقت الذي لا يزال فيه أكثر من عامين أمام الحكومة الانتقالية لانقضاء التفويض الممنوح لها، حيث من المقرر إجراء الانتخابات في عام 2009. ويأتي هذا في الوقت الذي تسود فيه أعمال العنف الصومال مع استمرار التمرد في العاصمة مقديشو.
وقال حسن في خطاب عقب الإعلان عن تعيينه «أعد بالقيام بواجبي وفقا للدستور وسوف أتشاور مع الأطراف المعنية- بالبرلمان وشيوخ القبائل والعشائر والمجتمع الدولي والدول المجاورة- بشأن شؤون آل ونور حسن حسين كولونيل سابق في الشرطة وكان أيضا مدعيا عاما في عهد الرئيس محمد سياد بري (1969-1991) الذي شكلت نهاية عهده بداية الحرب الصومالية.
وكان رئيس الوزراء السابق قد أرغم على الاستقالة من منصبه بسبب فشله في تحقيق الاستقرار ضمن الحكومة التي ترأسها والمدعومة من الدول الغربية وخسارته المعركة مع الرئيس الصومالي المؤقت. وترأس علي محمد جيدي الحكومة السابقة منذ 2004، واستقال في 29 أكتوبر الماضي إثر مواجهة مع الرئيس عبد الله أحمد يوسف ما عمق المآزق السياسية والأمنية والإنسانية في هذا البلد الغارق في الحرب الأهلية منذ 16سنة.
