شن مسلحون ينتمون لتنظيم «القاعدة» تنكروا بزي عسكري أمس، هجوماً عسكري أدى الى مقتل 13 شخصا على الأقل بينهم جنود في هجوم على منطقة هور رجب السنية جنوب بغداد، بعدما استولوا على آلية من نوع «هامر»، فيما وجه الجيش العراقي والشرطة ضربة موجعة ل«القاعدة» في ديالى وبعقوبة، حيث قتل 26 منهم على الأقل، مع اعتقال 81 مسلحا في ديالي في عملية «وثبة الأسد» التي تشنها القوات الأميركية.

فقد أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية أن عناصر من تنظيم «القاعدة» يرتدون زي الجيش العراقي، هاجموا منطقة هور رجب السنية جنوب بغداد وقتلوا 13 شخصا هم عشرة من عناصر صحوة يقاتلون القاعدة وثلاثة جنود. وأوضحت مصادر أمنية أن «عناصر تنظيم القاعدة هاجموا حاجزا للجيش العراقي قرب هور رجب وقتلوا ثلاثة جنود وجرحوا ثلاثة آخرين وتمكنوا من الاستيلاء على سيارة عسكرية من طراز (هامر)».

وأضافت «توجه عناصر التنظيم لمهاجمة مقر صحوة هور رجب ووقعت مواجهات قتل على أثرها ثمانية من عناصر الصحوة». على صعيد العمليات الأمنية قال مسئول في الشرطة العراقية إن 19 مسلحا قتلوا في العملية التي شنتها القوات الأمنية صباح الخميس في قرية تابعة لمحافظة ديالى شمال شرق بغداد لتعقب مسلحي تنظيم القاعدة.

وأضاف قائد عمليات ديالي اللواء الركن عبد الكريم الربيعي أن «خسائر العملية العسكرية التي شنتها قوة مشتركة من الفرقة الخامسة للجيش العراقي وشرطة ناحية السلام وبالتعاون مع أبناء قبيلة العنبكية في قرية قلعة القصاب التابعة للناحية ارتفعت إلى 19 قتيلا من تنظيم القاعدة».

وعلى صعيد متصل، قال الربيعي إن «قوات مشتركة من الفرقة الخامسة للجيش العراقي وشرطة ديالى بالتعاون مع أبناء العشائر تمكنت الخميس من تطهير قرية السواعد العائدة لناحية العبارة في قضاء بعقوبة خلال عملية عسكرية، أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من العتاد والمواد المتفجرة وعدد من العبوات الناسفة التي تم إبطال مفعولها من قبل خبراء المتفجرات.

وأضاف أن العملية أسفرت أيضا عن «تدمير زورق على ضفة نهر ديالى كان يستخدم من قبل مسلحي تنظيم القاعدة» مشيرا إلى أن العملية لم تسفر عن خسائر بشرية. في سياق متصل أعلنت الشرطة العراقية الخميس مقتل سبعة من عناصر القاعدة واثنين آخرين من أفراد عشيرة العنبكية الشيعية عندما هاجم عناصر القاعدة القرية الشيعية شمال بعقوبة.

وقال المقدم إبراهيم عبد الله من الشرطة العراقية إن «عناصر تنظيم القاعدة شنوا هجوما على قرية القليعة التابعة لمدينة دلي عباس (واشتبكوا مع أبنائها الذين تمكنوا من قتل سبعة من القاعدة واسر ثلاثة آخرين». وعن نتائج عملية «وثبة الأسد» أعلن مصدر امني عراقي رفيع المستوى في الديوانية اعتقال 81 مشتبها به خلال العملية التي استمرت ثلاثة أيام.

ونقل بيان عسكري عن اللواء عثمان علي فرهود انه عثر في المنطقة أيضا على مخابئ أسلحة خلال العملية. إلى هذا، أعلن مصدر امني عراقي الخميس أن القوات العراقية تمكنت من اعتقال حسين العجيلي القيادي البارز في تنظيم القاعدة بعد الحصول على معلومات استخباراتية مؤكدة من سكان محليين في قرية البو عجيل شرق مدينة تكريت مساء الأربعاء.

وأكد المصدر أن «العجيلي ينتحل عدة أسماء بينها وليد العجيلي وحسين العجيلي، وهو مسؤول عن التخطيط للهجوم الانتحاري الذي استهدف مديرية الطرق الخارجية في قيادة شرطة صلاح الدين قبل نحو شهرين والذي أسفر عن مقتل 17 من عناصر الشرطة وإصابة العشرات». من جهته قال مصدر في الشرطة العراقية إن مدنيين اثنين أصيبا بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة، صباح الخميس، على جسر الطالبية شرقي بغداد.

هجوم على القاعدة البريطانية في البصرة

قال الناطق الإعلامي للقوات المتعددة الجنسيات الميجر ما ثيو بيرد أمس إن «هجوما بنيران غير مباشرة استهدف، فجر الخميس، القاعدة البريطانية في مطار البصرة الدولي». وأشار بيرد إلى أن الهجوم لم يخلف أي خسائر أو أضرار. ولم يكشف الميجر بيرد عن طبيعة النيران التي استخدمت في الهجوم ولا عددها، أو فيما ردت القوات البريطانية على مصادر النيران أم لا.