كشف صحيفة عراقية مستقلة أمس عن تورط مجاميع مسلحة للحرس الثوري الإيراني في أعمال العنف التي تقع في مدينة البصرة.
وذكرت صحيفة (الصباح الجديد) نقلا عن مصدر عسكري عراقي قوله إن هناك «دورا خطرا تلعبه مجاميع مسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني في محافظة البصرة مثل قوات (القدس والولي الفقيه) حيث تقيم لها في إيران معسكرات لتدريب أكثر العناصر المسلحة الموزعين إلى مجاميع مختلفة».
وأوضح المصدر أن هذه المجاميع المسلحة تضم سرايا خاصة وأسلحة ثقيلة مثل صواريخ (كرار 1 وكرار 2) والتي يصل مداها إلى 27 كلم إضافة إلى العبوات الناسفة العادية الخرسانية والعبوات التي تسمى بـ (الإسلامية) التي تقفز إلى الشارع وتنفجر وهي من صنع إيراني».
وقال المصدر الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه «إن هناك عناصر أخرى مسلحة موالية لإيران ولهذه المجاميع مستشارون عسكريون إيرانيون.. وإن تلك المجاميع الخاصة قد فرضت سيطرتها على عصب الحياة في المدينة التي ضاق سكانها ذرعا بهم وتقاسمت الكثير من الممتلكات العامة بينها».
وأضاف: «لدى الإيرانيين قناعة كاملة بأن الولايات المتحدة إذا ما وجهت ضربة محتملة إليهم فستكون محافظة البصرة مصدرا أو قاعدة لمواجهة مثل هذا الاحتمال». وتوقع العسكري العراقي أن تحصل مواجهة بين تلك مجاميع المسلحة والقوات الحكومية في غضون الأسابيع المقبلة.
(د ب ا)