شهدت بيروت ومحيطها تكثيفا للتدابير الأمنية التي بدأ الجيش وقوى الأمن تنفيذها لحفظ الأمن ومواكبة الانتخابات الرئاسية. وأقيمت حواجز أمنية متنقلة في عدد من المناطق وأخرى ثابتة في النقاط الحساسة. وأوضح مسؤول أمني أن وحدات عسكرية كبيرة من أفواج وألوية وسرايا تشارك في هذه الخطة بتنسيق مع قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية الأخرى.
كما أشار مصدر في قوى الأمن الداخلي إلى أن نسبة الجهوزية رفعت إلى 90 في المئة في صفوفها وأن غالبية القوى انتشرت في المناطق الحساسة من بيروت مثل فندق فينيسيا والسرايا ومقر مجلس النواب.
(البيان)