رحبت الحكومة العراقية بإعلان واشنطن وطهران، عن عقد جولة رابعة من المفاوضات حول العراق الأسبوع المقبل، وأعربت عن أملها في رفع مستوى التمثيل وتطمح بأن تكون اللقاءات بدرجة وزراء الخارجية.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، في تصريحات نشرت أمس «أعبر عن رغبة الحكومة في أن تكون جولة المفاوضات المقبلة التي ستكون على مستوى الخبراء بين الدول الثلاث مثمرة وتسفر عن خطوات ملموسة وعملية تفاهم على المشتركات التي تجمع البلدان الثلاثة».
وأضاف أن هذه المفاوضات «ستساعد أيضا على تحقيق الأمن والاستقرار في العراق وتخفيف حدة التوتر في المنطقة». وكانت تقارير صحافية عراقية قد أفادت في وقت سابق أمس أن حكومة بغداد طلبت من واشنطن وطهران رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي لكل منهما خلال جولة المباحثات الجديدة المقررة حول الأمن في العراق، والتي ستنطلق في بغداد الأسبوع المقبل.
وذكرت صحيفة«الصباح» الرسمية أن هذا الطلب جاء «من أجل ضمان الخروج بنتائج إيجابية تسهم في تدعيم الأمن والاستقرار في البلاد». وأوضحت الصحيفة أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري يعمل حاليا على إقناع الجانبين «برفع مستوى التمثيل، وأن الحكومة العراقية تطمح أن تكون اللقاءات بدرجة وزراء الخارجية أي كوندوليزا رايس ومنوشهر متقي».
إلى ذلك، قال سفير إيران إلى الأمم المتحدة محمد خزاعي، إن قرار إيران الموافقة على إجراء محادثات جديدة مع الولايات المتحدة بشأن العراق يعكس التزام طهران استقرار العراق وأمنه. وأوضح السفير الإيراني للصحافيين «نعتبر أن استقرار المنطقة ولاسيما في العراق فضلا عن أفغانستان مهم جدا لإيران وللمنطقة».
وقال المسؤول الإيراني إن إيران مستعدة لمساعدة العراق على بناء «قدراته المؤسساتية» وقد أرسلت لهذا الغرض وفودا من عدد من وزاراتها إلى بغداد. وأوضح أن إيران توفر مساعدة مالية إلى جارتها تشمل قروضا بقيمة مليار دولار بنسب فائدة متدنية لتمويل مشاريع في مجال الصحة والتربية والنقل وأخرى في مجال البنى التحتية.