بدت الإدارة الأميركية واثقة من أن مؤتمر »انابوليس« الذي خططت لعقده،
سيبدأ مفاوضات سلام إسرائيلية فلسطينية وان الجانبين سيتفقان على وثيقة مشتركة لطرحها على المؤتمر، لكن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حض المشاركين في المؤتمر بأن يكونوا »عمليين وواقعيين« في توقعاتهم.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك للصحافيين »نحن واثقون من أنه بمجرد أن توجه الدعوات إلى ذلك (المؤتمر) فانه سيكون هناك رد فعل ايجابي وأن أنابوليس ستكون نقطة انطلاق للمفاوضات بين الجانبين وستكون هناك وثيقة جيدة مكتملة متفق عليها بين الإسرائيليين والفلسطينيين«.
ورحب مكورماك بالتقارير التي أفادت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت وافق على الإفراج عن 441 سجينا فلسطينيا وأعاد تأكيد تعهده بعدم بناء مستوطنات يهودية جديدة.
وقال »وجهة نظرنا أن الخطوات التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية هي إجراءات ايجابية لبناء الثقة قبل أنابوليس«.
في مقابل ذلك، حض بان كي مون المشاركين في مؤتمر السلام في الشرق الأوسط بأن يكونوا »عمليين وواقعيين« في توقعاتهم حول المؤتمر الذي يرعاه البيت الأبيض.
وسيشارك بان كي مون في المؤتمر الأسبوع المقبل والذي تلقى بالفعل ردود فعل فاترة من دول في الشرق الأوسط أدركت أن لا الإسرائيليين ولا الفلسطينيين على استعداد للتنازل عن مواقفهم في الصراع الدائر بينهما منذ وقت طويل.