لبنان
حبات البرد تفجر مئات القنابل الإسرائيلية
أدى تساقط حبات البرد أمس في منطقة بنت جبيل القريبة من الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، إلى تفجير مئات القنابل العنقودية التي خلفتها إسرائيل في جنوب لبنان إثر هجومها عليه العام الماضي. وذكرت الوكالة الوطنية الرسمية للإعلام، إن حبات البرد التي تساقطت في بعض القرى.
والتي كانت بحجم حبة الجوز، أدت إلى تفجير المئات من القنابل العنقودية في وادي الحجير ووادي السلوقي وأطراف عدة بلدات جنوبية. وتركت إسرائيل في جنوب لبنان أكثر من مليون قنبلة عنقودية أدى انفجار بعضها إلى سقوط 14 قتيلا و191 جريحاً.
واشنطن تلغي إجبار دبلوماسييها على العمل في بغداد
تراجعت الخارجية الأميركية عن إجبار دبلوماسييها على العمل في العراق. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أمس، إن الوزارة لم تعد بحاجة لإرغام دبلوماسيين على العمل في العراق لان هناك عددا كافيا من المتطوعين للقيام بهذه المهمات.
وأضاف إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس «ستبرق إلى موظفي وزارة الخارجية لتهنئتهم على قبولهم التحدي وشغل هذه المراكز».
وقال إن 252 منصبا شغلت بما في ذلك 48 منصبا استغرق اختيار شاغليها وقتا طويلا. وأوضح أن الدبلوماسيين الذين تم اختيارهم «مؤهلون جدا» لهذه المهمات مؤكدا أن الإدارة لم تخفض مستوى معايير الكفاءة في عملية اختيار هؤلاء الدبلوماسيين.
إيطاليا ترحل 46 مصرياً
استقبل مطار القاهرة الدولي أمس 46 شابا مصريا رحلتهم السلطات الايطالية من أراضيها. ووصل المرحلون وهم من منطقة شمال مصر على متن طائرة خاصة على نفقة الاتحاد الأوروبي وسط حراسة 27 رجل أمن.
وصرحت مصادر أمنية بمطار القاهرة بأن المرحلين حاولوا الهجرة بشكل غير شرعي بمساعدة عصابة حصلت على 20 ألف جنيه من كل شاب ثم وضعتهم على مركب صيد حتى تم الإمساك بهم وأنه تم تحرير محاضر لهم لخروجهم من البلاد دون إنهاء إجراءات المغادرة.
وتصدرت مسالة الهجرة غير المشروعة اهتمامات وسائل الإعلام المصرية خلال الأسابيع الأخيرة بعد تكرار حوادث غرق العشرات من الشبان المصريين في مياه البحر المتوسط خلال رحلة الذهاب المحفوفة بالمخاطر إلى الدول الأوروبية المطلة على البحر، والتي تتم باستخدام قوارب متهالكة تحمل ما يفوق طاقتها بكثير من الركاب.
مقتل سوري في شغب لاجئي الجولان
قتل شاب سوري في أعمال شغب اندلعت في بلدة قرب العاصمة السورية إثر خلاف بين سكان محليين ولاجئين من مرتفعات الجولان المحتلة.
وقال شهود أمس إن 15 شخصا أصيبوا عندما حرق اللاجئون محال ومنازل وسيارات في عرطوز مساء الاثنين. وشوهد مثيرو شغب يحملون بنادق ايه كى-47 يجوبون الشوارع قبل وصول قوات الأمن.
وقال أحد السكان في اتصال هاتفي من مستشفى محلي إن «الجيش وصل متأخرا وأختي أصيبت بطلقات ولا أعلم ان كانت ستنجو».
وقال الشهود إن قوات الأمن انتشرت بشكل كثيف في عرطوز بحلول المساء وخاصة في شوارع تفصل حي اللاجئين عن بقية البلدة.
ويقول سكان إن الجانبين منخرطان في نزاع محلي منذ بعض الوقت من دون اعطاء تفاصيل. وفر الآلاف من السوريين من مرتفعات الجولان إلى عرطوز والمناطق القريبة عندما احتلت إسرائيل المنطقة في حرب الشرق الأوسط عام 1967.
وضمت إسرائيل المنطقة في عام 1981 إلا أن مجلس الأمن الدولي اعتبر الخطوة باطلة منذ ذلك الحين.