قال أمين أمانة الشباب بحزب المؤتمر الوطني في السودان حاج ماجد سوار لاجهزة اعلام رسمية امس، ان مؤيدين شبان للرئيس السوداني يستجيبون لدعوته بالتطوع في قوات الدفاع الشعبي التي قاتلت من قبل بالقتال في الجنوب.

واوضح سوار «بدأنا في تجميع المجاهدين استجابة لقرار الرئيس الذي كان المجاهدون ينتظرونه لفترة طويلة».

وقال للمركز السوداني للخدمات الصحفية الذي تسيطر عليه الدولة ان قسم الشباب يجهز لافتتاح معسكرات تدريب استجابة لدعوة الرئيس.

واضاف ان «الجهاد سنة ماضية الى يوم القيامة لا يوقفه توقيع اتفاقات سلام» وذكرت وكالة الانباء الرسمية، أن سوار قال ان العدو الرئيسي في هذه المرحلة ليس الحركة الشعبية وانما من يقفون خلفها. ولم تذكر الوكالة مزيدا من التفاصيل.

من جهة اخرى، حض الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حكومة الخرطوم والمتمردين السابقين في جنوب السودان على التقيد باتفاق السلام الذي أنهى عقدين من الحرب وحذر من الحديث عن اعادة التسلح.

في غضون ذلك، قال مسؤول كينيي ان قادة الدول المجاوة لسودان يتجهون الى عقد قمة في محاولة لحل الازمة السياسية التي نشأت بين مسؤولي جنوب السودان والحكومة المركزية، كما اعلن مسؤول كيني الاثنين.

وعرض اقتراح عقد القمة الاستثنائية خلال اجتماعات بين رؤساء كينيا مواي كيباكي واوغندا يويري موسيفيني والرئيس الكيني السابق دانيال اراب موا زعيم الحركة الشعبية السودانية سلفا كير.