بدد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس، ظلال التشاؤم التي رسمها وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، وأكد موسى بعد لقائه الرئيس اللبناني العماد إميل لحود، على أن الفرص لا تزال قائمة والأمل لا يزال قائما، فيما شدد لحود على انه لن يتخذ أي قرارات تؤدي إلى تقسيم لبنان.
وفى تصريحات صحافية في قصر بعبدا، قال موسى أمس «لا أستطيع أن أقول إن الأمل كبير، لكنه لا يزال موجودا، ولن نيأس، فهناك مساع كبيرة للوصول إلى توافق والقرار يجب أن يكون لبنانيا لانتخاب رئيس لبناني».
وشدد موسى على أن لحود لن يتخذ أي قرارات تؤدي إلى تقسيم البلد. وقال رداً على سؤال عما إذا كان للحود موقفه من عدم تشكيل حكومة ثانية إذا ما فشل النواب في انتخاب خليفة له، إن «الرئيس لحود لن يقسم البلد ولن يتخذ أي قرار بتقسيم البلد».
وأوضح موسى في تصريح لراديو هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سى» أمس «عقب وصولي إلى بيروت التقيت بعدد من الزعماء اللبنانيين الهدف منها إجراء الانتخابات الرئاسية بأسرع وقت ممكن وفى التاريخ الدستوري المحدد لها بتوافق كل الآراء».
وبشأن تصريحات وزير الخارجية الفرنسى برنار كوشنير التي تحمل نبرة اليأس من إمكان إنجاز الاستحقاق الرئاسي اللبناني، قال موسى «لا أحد ينكر أن هناك حالة من التوتر موجودة على الساحة اللبنانية، إلا أن هناك خطوة مهمة اتخذت في ما يتعلق بالتوافق اللبناني والعربي والإقليمي على اللائحة التي قدمها البطريرك الماروني نصر الله صفير بأسماء المرشحين لمنصب الرئاسة».
من جهته أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن أمل بلاده في أن يتمكن اللبنانيون من تحقيق وفاق وطني.
وأشاد الحريري في تصريح أوردته وكالة أنباء «نوفوستى» الروسية بدور موسكو والجهود التي تبذلها في الشرق الأوسط..
وكان الحريري أعرب عشية وصوله إلى العاصمة الروسية عن تفاؤله من الفرص المتوفرة لتحقيق الوفاق الذي يخرج لبنان من مأزق الأزمة المتعلقة بالانتخابات الرئاسية.
