ناقش الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ونظيره التشادي ادريس ديبي في اتصال هاتفي، انتشار القوة الأوروبية ووضع الفرنسيين الموقوفين في نجامنيا، في قضية «ارش دو زوي»، وفق ما أعلن الناطق باسم الاليزيه دافيد مارتينون.

وقال الناطق في بيان إن «المناقشة تناولت الانتشار المقبل لقوة الاتحاد الأوروبي في تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى، إضافة إلى وضع مواطنينا الموقوفين في نجامينا في قضية (ارش دو زوي)». وأضاف أن «الرئيسين تطرقا إلى التعاون القضائي الذي نشأ لهذه المناسبة بين البلدين وآفاق الزيارة المقبلة التي سيقوم بها قضاة فرنسيون لتشاد في هذا الإطار».

وأوقف ستة فرنسيين من أعضاء منظمة (ارش دو زوي) في 25 أكتوبر في تشاد بتهمة خطف قاصرين ومحاولة نقل 103 أطفال من تشاد إلى فرنسا بذريعة أنهم أيتام من إقليم دارفور السوداني.

وأعلن وزير الخارجية التشادي، عن أن سلطات بلاده ستمارس من الآن فصاعدا «رقابة مسبقة» على المنظمات غير الحكومية لتفادي قضية مماثلة لتلك التي تسببت بها منظمة «ارش دو زوي».

وقال وزير العلاقات الخارجية أحمد علمي للصحافيين «ينبغي الآن تحديد هوية الجميع. إنها ليست مشكلة ثقة بمقدار ما هي مشكلة رقابة.

المطلوب رقابة مسبقة جيدة». وأضاف ان قضية «ارش دو زوي»، لم «تؤد إلى تراجع الثقة بالمنظمات غير الحكومية»، لكنها دفعت الحكومة التشادية «إلى التركيز أكثر على مراقبة هذه المنظمات».