أفادت مصادر أمنية فلسطينية امس، بأن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مخيم قلنديا قرب مدينة رام الله وسط إطلاق نار كثيف اسفر عن اصابة جنديين للاحتلال، في وقت نجا مقاومين فلسطينيين من قصف مروحي إسرائيلي جنوب غزة.
وقالت المصادر »إن قوات الجيش توغلت في مخيم قلنديا معززة بآلياتها العسكرية واصطدمت مع المواطنين الفلسطينيين الذين رشقوا القوات بالحجار«.وأفادت صحيفة »يديعوت أحرونوت«الاسرائيلية في موقعهاعلى الإنترنت بأن»الجنديين أصيبا بجروح طفيفة وتلقيا الإسعافات الأولية في مسرح الحادث«.
من جهة أخرى، أشارت الصحيفة إلى أن»القوات الاسرائيلية اعتقلت صبيين فلسطينيين جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية«.وقالت إنهما»كان يحملان قنبلة أنبوبية وثلاث قنابل مولوتوف«.وأضافت أن»قوات الجيش سلمت الصبيين إلى الشرطة الإسرائيلية لاستجوابهما«. وأوضحت المصادر أن عملية التوغل لم تسفر عن وجود إصابات في الجانب الفلسطيني.
الى ذلك، قالت مصادر فلسطينية إن عددا من المقاومين نجوا فجر امس من قصف مروحي إسرائيلي استهدفهم في منطقة الفخاري شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. وذكرت المصادرأن»طائرات أباتشي إسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ تجاه مكان
يرابط فيه مجموعة من عناصر كتائب القسام،
وصاروخ رابع استهدف سيارة تابعة لسرايا القدس في نفس المنطقة إلا أن القصفين لم يسفرا عن وقوع إصابات.وأكد شهود أن»سيارة إطفاء تابعة لجهاز الدفاع المدني هرعت إلى المكان وتمكنت من إخماد حريق شب في السيارة المستهدفة وقد دمرت بالكامل«.
في هذه الاثناء، أكد نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين امس أن المقاومة بالنسبة للشعب الفلسطيني حق مشروع وخيار لا رجعة فيه.
وقال عزام في اتصال مع إذاعة (صوت القدس)»إن أي مرسوم رئاسي لا يمكن أن
ينهي مقاومة شعبنا وأنه من المستحيل وقف المقاومة وجمع سلاح المقاومين والشروع في هذا الأمر سيحدث بلبلة كبيرة وسيفقد من يقود هذا التصرف شعبيته«.
وجاءت تصريحاته ردا على ما نسب لعبد الرزاق اليحي وزير الداخلية في حكومة تسيير الأعمال بالضفة الغربية والتي جاء فيها بأن السلطة الفلسطينية تعهدت لإسرائيل بجمع سلاح المقاومة الفلسطينية.
وأضاف»إننا في الجهاد الإسلامي نأمل أن لا تكون هذه التصريحات صحيحة ، لأنها لو كانت ذلك ستكون مصيبة كبيرة على شعبنا وتضحياته"«.وتعليقا على نجاة مجموعة من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد من قصف إسرائيلي امس قال عزام »إن سياسة الاحتلال لا تتغير مهما تغيرت الظروف وهي تقوم على العنف ومحاولة فرض الأمر الواقع بالقوة«.
غزة-ماهر ابراهيم، والوكالات:
