فاز حزب زعيم المعارضة هاشم تقي بالانتخابات في كوسوفو، بحصوله على 35% من أصوات الناخبين في الاقتراع، الذي أشادت به الولايات المتحدة الأميركية.
وأعلن تاجي الألباني الانفصالي الذي يدعو إلى الإسراع في إعلان استقلال كوسوفو، أمس فوز حزب كوسوفو الديمقراطي خلال تجمع لأنصاره، قائلا «أشكر جميع الذين ساعدونا في فوزنا وفي انتصار كوسوفو».
وأضاف أن «الزمن تغير هذا المساء بالنسبة إلى كوسوفو، وبدأ عصر جديد. ولقد أرسل سكان كوسوفو إلى العالم رسالة مفادها أنها بلد ديمقراطي مستعد للانضمام إلى الأسرة الأوروبية».
وقالت منظمة «العمل الديمقراطي» غير الحكومية التي تشرف على الانتخابات، إن حزب كوسوفو الديمقراطي حصل على 35% من الأصوات، في مقابل 23% لرابطة كوسوفو الديمقراطية بزعامة الرئيس الكوسوفي فاتيمار سيجديو.
ويأتي فوز تاجي فيما يفاوض الصرب وسكان كوسوفو الألبان على الوضع النهائي لكوسوفو الإقليم الصربي الذي يقطنه أكثر من 90% من الألبان، وتتولى الأمم المتحدة إدارته منذ نهاية الحرب من 1998-1999 بين القوات الصربية والانفصاليين.
ومن المقرر أن تنتهي المفاوضات في 10 ديسمبر، وقال ألبان كوسوفو أنهم سيعلنون الاستقلال من جانب واحد إذا ما فشلت المفاوضات. ومن المقرر أن يجتمع الصرب وألبان كوسوفو غدا في بروكسل.
وقاطع صرب كوسوفو بكثافة الانتخابات بناء على دعوة بالامتناع عن التصويت وجهتها بلغراد التي تعارض الاستقلال. وأشادت الولايات المتحدة في وقت متأخر السبت بالأسلوب السلمي للانتخابات في كوسوفو ولكنها انتقدت المقاطعة الصربية للتصويت.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك في بيان «إن الولايات المتحدة تأسف بشدة لقرار صرب كوسوفو الذي شجعتهم عليه حكومة صربيا بعدم المشاركة في تلك الانتخابات». وأضاف أن المقاطعة تعني أن الأقلية الصربية في كوسوفو«هي التي يمكن أن تتضرر فقط من جراء هذا القرار».
(وكالات)